يستغرب سكان الدار البيضاء، وكل من مر من ملتقى شارع ابن تاشفين، بزنقة سيدي إفني بعين البرجة بالدار البيضاء، ظهور أنابيب بلاستيكية كبيرة الحجم موصولة بمحرك لضخ المياه تصرف مياها عذبة تتدفق بسرعة وبكثافة نحو مجرى المياه العادمة، يتم استخراجها من قبو قطعة أرضية في طور البناء.
وعند استطلاع المكان تظهر أرضية المشروع مغمورة بالمياه كالمستنقع، والمياه تتدفق بكثرة.
وفي أحاديث هامشية، يتساءل سكان الدار البيضاء عن مدى السماح بالبناء فوق عيون ومجاري و وديان مياه جوفية، والسماح والترخيص بالبناء فوقها عن طريق حفر أقبية ” لاكاب” رغم الخطورة المحتملة.
وتعرف مدينة الدار البيضاء ظاهرة تشكل خطرا محدقا مستقبلا وتهديدا حقيقيا قد يؤدي إلى سقوط أبنية وعمارات بفعل قوة المياه التي تجري تحت العديد من البنايات، بعضها بصل لعشر طوابق علوية وما يفوق.
شبهات وتواطؤ من طرف مسؤولين في التعمير
ولم تستبعد مصادر “آش نيوز“، وجود شبهات وتواطؤ من طرف المسؤولين عن التعمير بجهة الدار البيضاء سطات برمتها، مشيرة إلى أن أغلب البنايات التي تم تشييدها فوق وديان وعيون مائية طبيعية تتمركز على مستوى درب عمر، بل انطلاقا من آنفا، مرورا بعمالة عين السبع الحي المحمدي وعمالة درب السلطان.
عيون تتدفق ماء عذبا
ودقت مصادر متخصصة في قطاع التعمير، ناقوس الخط المحدق بهذه البنايات التي شيدت فوق عيون تتدفق ماء عذبا ويلجأ أصحابها إلى حجب رؤيتها بسياجات واستعمال محركات ضخ المياه في محاولة لتقليص تجمعها، مضيفة أنه يتم جلب نوع من الأحجار الضخمة المخصصة للبناء بأمكنة توجد بها مياه، كما يتم جلب نوع خاص من الأسمنت للبناء فوق عيون المياه.


