أطلق المرصد المغربي لحماية المستهلك ناقوس الخطر بشأن تفشي ظاهرة تسويق الزعفران المغشوش في الأسواق المحلية، محذرا من المخاطر الصحية الجسيمة التي قد تهدد المستهلكين، في ظل غياب وعي كاف بالتمييز بين المنتج الطبيعي والنسخ المقلدة.
وأكد المرصد أن بعض الباعة يعمدون إلى ترويج زعفران مزيف تحت مسميات جذابة وبأسعار مغرية، مستغلين القيمة المرتفعة لهذا المنتج ومكانته في المطبخ المغربي وفي الاستعمالات الطبية والتجميلية. ويضاف إلى ذلك ضعف إدراك المستهلكين للفوارق الدقيقة التي تميز الزعفران الطبيعي من حيث اللون والرائحة والنكهة.
مادة خطيرة على الصحة وثقة السوق
وحذر المرصد من أن هذه النسخ المغشوشة قد تحتوي على مواد صناعية أو ملونة تضر بالصحة العامة، مما يجعل من الضروري اقتناء الزعفران من مصادر موثوقة، مع التأكد من المواصفات الحسية التي تدل على جودته.
دعوة لتدخل مؤسساتي عاجل
وفي ضوء هذه التجاوزات، دعا المرصد السلطات المعنية إلى تكثيف حملات المراقبة بالمحلات والأسواق، وتعبئة الإمكانات لتتبع مسالك توزيع هذا المنتج، مع إطلاق برامج تحسيسية تسلط الضوء على أساليب الغش الأكثر شيوعا وكيفية تفاديها.
كما شدد على أن حماية الزعفران المغربي باعتباره منتجا استراتيجيا يتطلب مقاربة وطنية متعددة الأطراف، تشمل التوعية والمراقبة والعقوبات الرادعة، بما يضمن صون الثقة في المنتجات المحلية ويمنع أي تشويه لصورة الزعفران المغربي عالميا.


