حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قاد عنصران من القوات المساعدة ودركي واحد، كان على متن سيارة المصلحة، حملة ليلية في الساعة الثانية صباحا من يوم أمس (الأحد)، بسوق أحد بوسكورة الأسبوعي، لطرد العشرات من تجار الملابس المستعملة، الذين اعتادوا عرض بضاعتهم بهذا السوق قادمين من مدن بعيدة منها سلا والشماعية ومدن أخرى.

وكشف متضررون، في اتصال ب”آش نيوز”، أنهم تفاجؤوا باستهدافهم وإجلائهم من هذا السوق الأسبوعي، الذي طردوا منه رغم أنهم اعتادوا عرض بضاعتهم فيه منذ سنوات طويلة، في الوقت الذي تم فسح المجال لتجار آخرين متخصصين في بيع الملابس المستعملة كذلك لعرض بضاعتهم في السوق نفسه.

حملة انتقائية مريبة

واستغرب المتضررون، لغياب أي قرار صادر عن جماعة بوسكورة بعمالة النواصر، وغياب أي لجنة مختلطة أو صدور قرار المنع عن السلطة المحلية في شخص القائد أو الباشا أو ترأسهما لحملة الطرد، الشيء الذي أثار التساؤلات والشكوك في وجود شبهات تحوم حول هذه العملية.
وما لم يتقبله المتضررون، ولم يفهموه، حسب قولهم، أن هذه العملية قادها عنصران من القوات المساعدة رفقة دركي، و استهدفوا بعض تجار الملابس القديمة المستعملة دون غيرهم في حملة انتقائية مريبة.