حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت مدينة ماتارو بإقليم برشلونة تطورا مفاجئا في ملف الطعن الذي كاد يودي بحياة منير نصراوي، والد النجم الكروي لامين يامال، بعدما قررت السلطات القضائية الإسبانية فتح مسطرة متابعة قضائية ضده بتهمة “المشاركة في العنف”، رغم أنه كان يعتبر الضحية الرئيسية.

وتعود القضية إلى غشت 2024، حين تعرض نصراوي لاعتداء خطير داخل مرآب سيارات، تطور من خلاف بسيط مع جيرانه بسبب سلوك طفل، إلى مواجهة عنيفة أصيب خلالها بطعنتين استدعتا نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية.

تحول مجرى التحقيق بعد ظهور أدلة جديدة

وكانت التحقيقات الأمنية الأولية قد أدت إلى توقيف أربعة أشخاص من الطرف الآخر، بينهم الشاب الذي نفذ عملية الطعن، غير أن الدفاع عنهم قدم لاحقًا أدلة توضح أن نصراوي هو من بدأ بالاعتداء، بتوجيهه لكمة إلى أحد الشبان، ما أدى إلى تصعيد الموقف بشكل دراماتيكي.

ودفعت هذه المعطيات المحكمة في ماتارو إلى إعادة تقييم الملف، وفتح تحقيق ضد نصراوي نفسه كمشارك في الشجار، وهو ما غير مسار القضية بشكل جذري، ووضع والد اللاعب الشاب في موقف قانوني معقد.

ملف تحت المجهر وسط اهتمام إعلامي متزايد

وتثير القضية اهتماما واسعا داخل الأوساط الرياضية الإسبانية، خاصة في ظل العلاقة المباشرة بين نصراوي وابنه لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني. ولا تزال التحقيقات متواصلة وسط تكتم رسمي حول مستجدات الملف، في انتظار تحديد المسؤوليات بشكل نهائي.