حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشف فلاح بني مطهر، أحد الموقوفين في ملف “إسكوبار الصحراء”، أثناء الاستماع إليه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أنه كان ينشط ضمن شبكة لتهريب المخدرات يتزعمها عبد النبي بعيوي وصهره بلقاسم مير، مؤكدا أنه يعرف المواطن المالي الحاج أحمد بن ابراهيم، وسبق له أن قام رفقة ابن عمه علال، أن زاره بمنزله في الدار البيضاء بناء على دعوة منه وجهها إليهما شخصيا، مشيرا إلى أنه اقتنى لهما بذلتان رسميتان وطلب منهما ارتداءها قبل أن يصطحبهما للسهر بأحد الملاهي الليلية بعين الدياب، قبل أن يقوما بإكمال السهرة الماجنة رفقة بعض الفتيات بمنزله، الذي هو عبارة عن فيلا فخمة بأحد الأحياء الراقية بالعاصمة الاقتصادية.

تلفيف ونقل إلى منطقة كركم

ذوأكد فلاح بني مطهر، في تصريحاته، أن ابن عمه علال، كان يكلفه بالانتقال إلى منطقة الشمال من أجل جلب كميات متفاوتة من مخدر الشيرا من مناطق زراعتها وتلفيفها ونقلها إلى منطقة بركم استعدادا لتهريبها داخل التراب الجزائري، حيث كان يتم نقلها عبر سيارات كبيرة الحكم كان يتم تغييرها باستمرار حتى لا ينكشف أمرها، كما كان يكلفه أيضا بالتنسيق هاتفيا مع بعض الجنود العاملين في حراسة الشريط الحدودي بين المغرب والجزائر، لتسهيل مرور شحنات من مخدر الشيرا مقابل مبالغ مالية يتم تحديدها أخذا بعين الاعتبار كمية المخدرات المراد تهريبها.

15 ألف درهم مقابل كل عملية

وأوضح الفلاح نفسه، أنه لا يتذكر عدد عمليات تهريب المخدرات التي شارك فيها، ولا تذكر كمياتها، أو حجم المبالغ المالية التي جناها من ممارسة هذا النشاط الممنوع، مشيرا إلى أنها تجاوزت 100 مليون سنتيم، ومضيفا أنه كان يتسلم من ابن عمه علال، مبلغا ماليا يتراوح بين مليون سنتيم و15 ألف درهم، مقابل كل عملية.