عاشت مدينة سبتة المحتلة، ليلة استثنائية نتيجة تدفق المهاجرين عبر البحر، خاصة من القاصرين، مما دفع الحرس المدني الإسباني لتنفيذ عمليات إنقاذ متواصلة منذ مساء أمس الجمعة وطوال الليل.
54 قاصرا بين المهاجرين
وحسب صحيفة “الفارو دي سوتا” الإسبانية، فقد وصل ما لا يقل عن 54 طفلا إلى المدينة المحتلة، وتم تسجيلهم رسميا، مع إمكانية وجود أعداد أكبر لم يتم اعتراضها بعد. وأضافت الصحيفة أن غالبية المهاجرين الذين تم إنقاذهم من أصول مغربية، مع وجود عدد قليل من الفلسطينيين.
وقامت الخدمة البحرية الإسبانية بجهود إنقاذ مستمرة، حيث تم انتشال البالغين والقاصرين من الأمواج المتلاطمة. ومع ذلك، أكدت الصحيفة أن الإحصائيات الرسمية لحالات الوصول التي تم الكشف عنها بعد عمليات الإنقاذ لا تعكس الصورة الكاملة للوضع.
مهاجرون ينجحون في الهروب من السلطات
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن مجموعات من المهاجرين غير النظاميين تمكنت من الوصول إلى اليابسة والفرار دون أن يتم اعتراضها، مما يعني أن المعطيات الرسمية، رغم أهميتها، لا تعكس بدقة الواقع الفعلي للضغط المتواصل على الحدود البحرية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.


