في تفاعل مع مقاطع الفيديو التي تم نشرها بأحد المواقع الإلكترونية، والتي تضمنت مجموعة من المعطيات حول قضية وفاة هشام منداري، الذي كان يدعي أنه ابن الملك الراحل الحسن الثاني، أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، في بلاغ رسمي، أن تلك “المزاعم”، “لا تمت للحقيقة بأي صلة”.
وأوضح بلاغ وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، أن التسجيلات المذكورة في الفيديو شكلت موضوع بحث قضائي، قدم بموجبه أخ هشام منداري أمام العدالة، وتبين من خلاله أنها لا تمت للحقيقة بأي صلة، وأنها من نسج خياله.
معطيات ومعلومات من نسج الخيال
وحسب التصريحات التلقائية لأخ هشام منداري في محضر البحث التمهيدي، فقد كشف أنه اشترى شرائح مسبقة الدفع للتواصل مع صاحب الموقع المذكور منذ أواخر 2023، وأنه هو من سعى للحصول على رقمه الهاتفي من خلال وسائط التواصل الاجتماعي وبادر إلى الاتصال به وقدم له نفسه باسم شخص أمني متقاعد موهما إياه أنه يتوفر على معلومات مهمة بخصوص وفاة هشام منداري وأنه يرغب في تزويده بها من أجل نشرها في موقعه الإلكتروني، يقول البلاغ.
وأكد البلاغ أيضا أن أخ هشام منداري صرح في محضر البحث التمهيدي بأن التسجيلات التي تم بثها في الموقع المذكور تضمنت معطيات ومعلومات كانت من نسج خياله، عبر اختلاق وقائع غير صحيحة مد بها صاحب الموقع المذكور بهدف نشرها، مضيفا أن التصريحات غير الصحيحة التي أدلى بها المعني بالأمر للموقع المذكور أن والدة هشام قد توفيت، والحال أنها لازالت على قيد الحياة.
الإدانة بخمس سنوات حبسا نافذا وغرامة
واعتبر بلاغ وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، أن الأفعال المذكورة تشكل من منظور مجموعة القانون الجنائي جرائم معاقب عليها قانونا، وعلى هذا الأساس تم تقديم المعني بالأمر أمام النيابة العامة حيث قررت هذه الأخيرة بالنظر لخطورة الأفعال المرتكبة، إحالة المعني بالأمر على المحكمة في حالة اعتقال. وبتاريخ 14 يوليوز الجاري، أصدرت المحكمة في مواجهته حكما قضى بإدانته من أجل ما نسب إليه والحكم عليه بخمس سنوات حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 50.000 درهم.


