حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، عن التوجهات الحكومية لتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، مؤكدة تخصيص صندوق خاص بميزانية تصل إلى مليار درهم بحلول سنة 2025، في إطار التزامات البرنامج الحكومي للفترة 2021-2026، بما يعكس إرادة سياسية لتعزيز حضور الأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب العربية.

إدماج الأمازيغية في الخدمات العمومية

وأوضحت الوزيرة، في جواب على سؤال كتابي بمجلس المستشارين، أن الحكومة أطلقت مشاريع لإدماج الأمازيغية في المرافق العمومية، منها توظيف 487 عون استقبال ناطقين بمختلف اللهجات (تريفيت، تشلحيت، تمازيغت) في قطاعات حكومية، إلى جانب إدماج 69 عونا ناطقا بالأمازيغية في 11 مركز اتصال تابعا لمؤسسات عمومية ووزارات.

حضور الأمازيغية في الفضاء العام

وأشارت السغروشني إلى تثبيت أكثر من ثلاثة آلاف لوحة وعلامة تشوير بالأمازيغية، مع الإعداد لتركيب ألف لوحة إضافية، ضمن جهود جعل هذه اللغة جزءا من المشهد اليومي للمواطنين، بالتنسيق مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

وأضافت الوزيرة أن الحكومة أطلقت تجربة نموذجية في أربعين جماعة ترابية لتأهيل الموارد البشرية واعتماد الأمازيغية في الممارسة الإدارية والتواصل المباشر مع المواطنين.