حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهد إقليم الحوز، يوم أمس الاثنين، تساقطات مطرية استثنائية تحولت بسرعة إلى سيول جارفة وفيضانات قوية اجتاحت عددا من الجماعات الترابية، أبرزها أسني، ويركان، إيمكدال وواد إميل. الكارثة خلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة، وأثارت حالة من الهلع بين الساكنة.

وفاة راع وانهيار البنيات التحتية

وسجل أسوأ فصول الحادثة بجماعة إيمكدال، حيث لقي راعي غنم مصرعه بعدما جرفته السيول القوية. كما تضررت البنيات التحتية بشكل واسع، وجرفت سيارات، وانقطعت بعض المحاور الطرقية، مما تسبب في عزل قرى جبلية عن محيطها.

وأعلنت السلطات المحلية حالة استنفار قصوى، وشرعت في تدخلات ميدانية عاجلة لتأمين السكان والتخفيف من حدة الأضرار، في وقت ما تزال فيه الأحوال الجوية مضطربة، مما يثير مخاوف من تفاقم حجم الخسائر.

هشاشة أمام الكوارث المتكررة

هذه الحوادث التي تتكرر سنويا بالحوز أعادت النقاش حول هشاشة القرى والمناطق الجبلية أمام الكوارث الطبيعية. غياب الوسائل الكافية للتدخل السريع يفاقم حجم المآسي، ويبرز الحاجة إلى خطط استباقية أكثر فاعلية.

فعاليات محلية طالبت بضرورة اعتماد مقاربات طويلة الأمد، تشمل تعزيز البنيات التحتية، وتوفير دعم عاجل للأسر المتضررة، وإجراءات وقائية تقلل من الخسائر المتكررة في الأرواح والممتلكات، التي أصبحت كلفة باهظة تؤرق الإقليم كل عام.