يعيش بعض رجال السلطة بإقليم مديونة على أعصابهم، بسبب تواصل احتجاج السلاليين الذين يملكون حوالي 264 هكتارا، والتي اقتناها مجلس جماعة الدار البيضاء، ووقع المالكون لها لدى موثق بالدار البيضاء عقود التفويت، إلا أنهم لم يتوصلوا بأي سنتيم مقابل أرضهم.
وفجر السلاليون بجماعة المجاطية أولاد الطالب بإقليم مديونة، فضيحة من العيار الثقيل، عندما فضحوا دس أسماء غرباء لا تربطهم علاقة بعقارات السلاليين. وفضح سلاليو المجاطية اولاد الطالب بعض رجال السلطة بالإقليم، الباحثين عن الثراء عن طريق تغيير لوائح ذوي الحقوق بالتواطؤ مع نواب مشبوهين ظهر عليهم الثراء، بلوائح أشخاص لا علاقة لهم بأراضي السلاليين.
وواصل السلاليون الاحتجاج أمام مقر عمالة مديونة مصحوبين بحقوقيين يؤازرونهم محنتهم في مواجهة رجال سلطة تثار حولهم شبهات.
التلاعب في الأسماء واللوائح
وكشفت مصادر عليمة، أن سلاليي أولاد المجاطية لم يتوصلوا بأي جواب، مؤكدين تعرض لوائح السلاليين الحقيقيين للتلاعب بإدراج أسماء ووضع لوائح لأشخاص لا تربطهم أية علاقة بأولاد المجاطية ولا بالأراضي السلالية أية روابط.
وكشفت المصادر أن المعنيين لا زالوا ينتظرون منذ سنتين توصلهم بمستحقاتهم المالية المترتبة عن تفويت عقاراتهم الشاسعة والباهظة الثمن، إلا أنهم لم يتلقوا أي جواب من أي جهة، مشيرين إلى أن موضوع حق التوصل بمبالغهم المالية محاط بالصمت والشبهات في الوقت الذي أدرجت السلطة ومعها نواب مشبوهون، لوائح لأشخاص مجهولين لدى السلاليين الحقيقيين، الذين لازالوا يحوزون عقاراتهم بفعل وساطات منتخبين وضعوا أيديهم في أيدي رجال سلطة باحثين عن الثراء غير الشرعي.
أعوان سلطة فاسدين
وكشفت المصادر، في اتصال ب“آش نيوز“، أن رجال سلطة تثار حولهم شبهات وضعوا أيديهم في أيدي أعوان سلطة فاسدين وأصبحوا يواجهون كل من فضحهم في تقارير كيدية عنوانها “فلان يكره السلطة”. وهو السلوك الذي اعتبرته مصادرنا محاولة للجم وتكميم فاضحي فساد المفسدين والفاسدين منهم.
ولا أحد ينكر ثراء أعوان سلطة بإقليم مديونة وظاهرة استفحال بناء المستودعات ليل نهار، لدرجة أن عقارات الإقليم الفلاحية تحولت لآلاف المستودعات السرية التي منها ما تم تشييده فوق أملاك إدارة المياه والغابات عن طريق قطع واجتثاث أشجار الغابة وتحويل عقاراتها لمستودعات سرية عشوائية يتم كراؤها بملايين السنتيمات شهريا.


