حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت التساقطات المطرية التي شهدتها الناظور، منذ مساء أمس الاثنين، عن اختلالات متجددة في البنية التحتية بحي المطار، حيث تحولت مجموعة من الشوارع إلى مساحات مغمورة بالمياه، ما تسبب في شلل جزئي لحركة السير.

وأفادت معطيات ميدانية، مدعومة بمقاطع فيديو متداولة، بأن ضعف شبكة تصريف مياه الأمطار وغياب قنوات فعالة أديا إلى تراكم المياه في الأزقة والطرقات، مكرسين مشهدا يتكرر مع كل موسم مطري، رغم محدودية كمية التساقطات.

قيمة عقارية عالية وتجهيزات هشة

ويثير هذا الواقع مفارقة واضحة، إذ يعد حي المطار من الأحياء ذات القيمة العقارية المرتفعة، حيث يصل سعر المتر المربع الواحد إلى حوالي أربعة ملايين سنتيم، ما يطرح علامات استفهام حول مدى التناسب بين كلفة العقار وجودة البنية التحتية والتجهيزات الأساسية.

ويرى متابعون أن هذه الوضعية تعكس ضعف التخطيط الحضري وغياب رؤية استباقية، خاصة في مناطق تعرف توسعا عمرانيا سريعا وتستقطب مشاريع عقارية كبرى، دون مواكبة حقيقية على مستوى شبكات التطهير وتصريف مياه الأمطار.

أسئلة حول نجاعة المشاريع

ويطالب متتبعون بإعادة تأهيل شبكة الصرف ومراجعة تصاميم التهيئة الحضرية، تفاديا لتكرار مشاهد الغرق التي تسيء لصورة المدينة، كما تفتح النقاش حول نجاعة المشاريع المنجزة وجدوى الاعتمادات المالية التي رصدت لها.