حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تفاجأ سكان إحدى الإقامات السكنية الممنوحة لسكان قاطني دور الصفيح بعمالة إقليم مديونة، تزامنا مع التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها بلادنا قبل أيام، بانهيار أرضيات شققهم السكنية، بأكثر من عشرين سنتيمتر للأسفل.

وأظهرت أشرطة فيديو يتم تداولها عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، أن سكان الطابق السفلي للعديد من الإقامات السكنية بمديونة، هوت بهم أرض الشقة للأسفل، كما ظهرت تصدعات وخواء تحت الشقق، مما خلق رعبا وخوفا وسط سكانها.

جولة مع الوالي امهيدية

وكشفت مصادر مطلعة، أن هذه الشقق، التي يتجاوز عددها 200 شقة، تم توزيعها على سكان “دوار الضرك” وبعض الدواوير الأخرى بالمجاطية أولاد الطالب، مقابل ترحيلهم وعدم منازلهم العشوائية، مشيرة إلى أن مالك الإقامات السكنية، وهو برلماني نافذ بحزب “الأصالة والمعاصرة”، شوهد سابقا يقوم بجولة على هذه الشقق رفقة محمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء سطات، والتي آلت في الأخير لهذه الفئة الاجتماعية في إطار ترحيل قاطني دور الصفيح، وهو ما فهم منه وجود اتفاق بين الوالي والمقاول صاحب الشقق قصد ترحيل هؤلاء السكان.

عيوب تعميرية خطيرة

وحسب المصادر نفسها، فإن الأمطار الأخيرة فضحت البرلماني النافذ صاحب الشقق السكنية المتخصص أصلا في تجارة الأجبان، والذي لا علاقة له بعالم البناء.

ولازالت الساكنة تعيش على وقع الصدمة، خاصة أن الشقق لم يمر على استغلالها للسكن أقل من سنة، لتفضح الأمطار الأخيرة عيوبها صعبة الإصلاح، لا سيما وأن أساسات هذه الشقق ظهرت بها عيوب تعميرية خطيرة وتشكل خطرا محدقا على سكانها بعد ظهور تجاويف أسفل الإقامات السكنية في غياب أي تجاوب مع المصالح الإدارية والتقنية المعنية.