حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أفادت مصادر مهنية أن محطة القطار الدار البيضاء الوازيس تعيش وضعا معقدا بسبب سلوكات بعض سائقي سيارات الأجرة الذين يسيطرون على محيط المحطة، ويحتلون ممرات الولوج والخروج، في مشهد يخلق ارتباكاً واضحاً في حركة المسافرين.

وأكد رئيس المحطة، وفق المصادر ذاتها، أن إدارة المحطة تجد صعوبة كبيرة في مواجهة هذه التجاوزات، معتبرا أن معالجة الوضع تتطلب تدخل السلطات المعنية بشكل منسق.

شكايات متزايدة من معاملة غير لائقة

وتوصلت الجهة المسؤولة بمجموعة من الشكايات التي تتحدث عن اعتداءات لفظية وصياح وتعامل غير مهني مع بعض المسافرين، إضافة إلى تضييق واضح على حركة المرور أمام البوابة الرئيسية للمحطة.

كما يتم، في بعض الأحيان، الضغط على الركاب لاستخدام سيارات الأجرة في ظروف لا تحترم قواعد التعامل التجاري والإنساني.

اتهامات بغياب الردع

وترى أطراف داخلية أن جزءا من المسؤولية يعود إلى تأخر التدخل لفرض النظام في محيط المحطة، ما شجع بعض السائقين على الاعتقاد بأنهم قادرون على فرض الأمر الواقع، دون احترام المرفق العمومي أو حقوق المسافرين.

ويطالب مرتفقو المحطة بإعادة تنظيم حركة النقل بشكل يضمن حرية الاختيار، واحترام الآداب العامة، وتوفير بيئة لائقة بمرفق حيوي يستقبل آلاف المسافرين يومياً.