أعطى أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم (السبت)، الانطلاقة لخدمات 10 مراكز صحية حضرية وقروية، ومستوصفات قروية ببولمان وفاس ومكناس وصفرو وتاونات، بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها، وذلك بحضور عامل إقليم بولمان وعدد من المنتخبين المحليين.
ويأتي انطلاق خدمات هذه المراكز الصحية، تنفيذا للتوجيهات الملكية المتعلقة بإصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، وفي إطار مواصلة البرنامج الحكومي المتعلق بتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، الذي يهدف إلى إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي موزعة على مختلف أقاليم المغرب.
حوالي 3 ملايين درهم
وأشرف أمين التهراوي، على إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي القروي المستوى 2 “تانديت” مع وحدة للمستعجلات الطبية للقرب، بالإضافة إلى المستوصف القروي “تاكنشا”.
ويتكون المركز الصحي القروي “تانديت”، الذي تم إنجازه بغلاف مالي إجمالي يناهز 2 مليون و714 ألف درهم، من قاعات للفحوصات الطبية وقاعة للعلاجات والتمريض، وقاعات مخصصة للولادة وصحة الأم والطفل والتلقيح والاستشارات القبلية والبعدية، إضافة إلى مصلحة مستعجلات القرب ومرافق إدارية وخدماتية.
تحسين العرض الصحي
ويضم المركز الصحي أيضا، معدات للفحص الطبي العام ومعدات لصحة الأم والطفل ومعدات دار الولادة، إضافة إلى معدات التلقيح وحفظ اللقاحات ومعدات التمريض والعلاجات.
ويهدف هذا المشروع إلى تحسين العرض الصحي بالعالم القروي وتعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية وتقليص تنقل الساكنة نحو المراكز الاستشفائية.
مراكز صحية حضرية وقروية
وبخصوص المراكز الصحية الحضرية والقروية التي تم إطلاقها بعمالات وأقاليم جهة فاس مكناس، فيتعلق الأمر ب 4 مراكز صحية حضرية من المستوى الأول بعمالة فاس، هي المركز الصحي الحضري المستوى 1 “سندس”، و”باب السيفير” و”ابن سليمان” و”الأدارسة”.
وعلى مستوى عمالة مكناس، ، فقد تم إعطاء انطلاقة المركز الصحي الحضري المستوى 1″رياض الكستاني”. وبإقليم تاونات، تم إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي القروي المستوى 2 “بوعروس” والمستوصف القروي “اولاد علي”. وعلى صعيد إقليم صفرو، تعزز العرض بإعطاء انطلاقة خدمات المستوصف القروي “ازكان”.
معدات وموارد بشرية
وعملت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تجهيز هذه المنشآت الصحية بمعدات طبية عالية الجودة، كما عبأت موارد بشرية ذات كفاءة ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والتمريضية، للاستفادة من سلة علاجات متنوعة تضم، على الخصوص، الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة، خاصة داء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، والتوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة، بالإضافة إلى اليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.


