حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عادت شبكات النصب الإلكتروني إلى الواجهة من خلال أساليب احتيالية جديدة تستهدف الحسابات البنكية للمواطنين، عبر مكالمات هاتفية تنتحل صفة موظفين أو مسؤولين بمؤسسات مالية، في محاولة لاستخراج المعطيات السرية.

وتقدم أحد المواطنين بشكاية أوضح فيها أنه تلقى اتصالا من شخص زعم أنه موظف بنك، وأخبره بوجود خلل في بطاقته البنكية يستدعي توقيفها مؤقتا.

وأشار المشتكي إلى أن المتصل طلب منه تزويده برقم البطاقة البنكية لمعالجة المشكل، إلا أنه رفض ذلك واختار التوجه شخصيا إلى وكالته البنكية للتحقق من الأمر، ما دفع المتصل إلى إنهاء المكالمة بشكل مفاجئ، قبل أن يرد عليه لاحقاً بعبارات عدائية عند محاولة الاتصال به من جديد.

سيد يتلقى اتصالا من “مدير بنك” مزعوم

وفي واقعة مماثلة، تقدم سيد بشكاية أفاد فيها بتلقيه اتصالا من شخص قدم نفسه على أنه مدير بنك، عارضا مساعدته على تجديد بطاقتها البنكية.

غير أن السيد أوضح أنه لا يتوفر على أي حساب لدى المؤسسة التي ذكرها المتصل، ما كشف محاولة الاحتيال، ودفعه إلى إنهاء المكالمة بعد ارتباك واضح في حديثه.

دعوات لليقظة وعدم كشف المعلومات البنكية

وتشدد المصالح الأمنية على أن مثل هذه الأساليب تعتمد على استغلال ثقة المواطنين وجهلهم ببعض الإجراءات المصرفية، مؤكدة أنها سبق أن فككت عددا من الشبكات المتورطة في هذا النوع من الجرائم.

كما تدعو الجهات المختصة المواطنين إلى عدم الإدلاء بأي معطيات بنكية أو سرية عبر الهاتف، والاقتصار على التواصل المباشر مع وكالاتهم البنكية، مع التبليغ الفوري عن أي محاولة احتيال لدى المصالح الأمنية المختصة.