حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلنت السلطات المغربية حالة استنفار قصوى لمواجهة خطر بيئي واقتصادي يتمثل في احتمال اجتياح أسراب الجراد الصحراوي للمناطق الفلاحية، بحسب معطيات متطابقة من مصادر مختصة.

وجاء هذا التحرك بعد رصد تكاثر غير معتاد وتحركات مكثفة للجراد في المناطق الجنوبية والحدودية، ما دفع وزارة الفلاحة إلى تفعيل خطة تدخل عاجلة تعتمد على فرق ميدانية وطائرات مخصصة لعمليات الرش، بهدف وقف زحف الأسراب قبل وصولها إلى المناطق الزراعية.

مخاوف على المحاصيل والأمن الغذائي

وحذر خبراء القطاع الفلاحي من أن وصول الجراد إلى سهول سوس والحوز والمناطق الزراعية الكبرى قد يؤدي إلى خسائر كبيرة في المحاصيل، وهو ما قد ينعكس على الأمن الغذائي ويرفع أسعار المواد الأساسية في الأسواق.

وتعتمد خطة المواجهة على نظام رصد مستمر باستخدام الأقمار الاصطناعية، إلى جانب تنسيق مباشر بين فرق المراقبة المنتشرة ميدانيا، لضمان سرعة التدخل عند الضرورة.

الرياح والطقس عامل حاسم في انتشار الجراد

وتشير المعطيات المناخية إلى أن سرعة الرياح والظروف الجوية الحالية قد تساعد الجراد على قطع مسافات طويلة في وقت قصير، ما يجعل التدخل الوقائي أولوية لتفادي انتشار واسع لهذه الآفة.

وتعكس هذه الإجراءات الاستباقية إدراك السلطات لحجم المخاطر المحتملة، وسعيها إلى تأمين موسم فلاحي مستقر، عبر استراتيجية متكاملة تقوم على المراقبة الدقيقة والتحرك الميداني السريع لمواجهة أي تهديد.