أطلق جيش الدفاع الإسرائيلي والجيش الأمريكي، في الساعات الأولى من صباح اليوم (السبت) عملية عسكرية واسعة ومشتركة لتوجيه ضربات نحو إيران، أطلق عليها “زئير الأسد”، وهي الضربات التي تاتي بعد أيام من المفاوضات مع النظام الإيراني حول المنشآت النووية التي تعتبرها الدولتان بمثابة تهديدات وجودية على الدولة العبرية.
وتواصل طائرات حربية، منذ ساعات قليلة، شن غارات في أنحاء إيران، بناء على معلومات استخبارية دقيقة. وهي العملية التي لم يحدد لها أجل معين، وستستمر وفق ما يتطلبه الأمر، حسب ما جاء في بلاغ من جيش الدفاع الإسرائيلي، توصل “آش نيوز” بنسخة منه.
مهاجمة الأهداف العسكرية الإيرانية
ويجري رئيس الأركان وقادة جيش الدفاع الإسرائيلي، تقييما للوضع، حيث تنتشر قوات كبيرة دفاعيا وفي جاهزية للهجوم على كافة الجبهات وفي مواجهة أي عدو، حسب البلاغ، الذي يشدد على ضرورة مواصلة الانصياع إلى تعليمات قيادة الجبهة الداخلية، مشيرا إلى أن جيش الدفاع يعمل على التصدي لأي تهديد يتشكل ضد مواطني إسرائيل في كل وقت ومكان، حسب البلاغ نفسه.
وبدأت الضربة الإسرائيلية الأمريكية المشتركة، عبر مهاجمة عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية، وذلك ضمن هجمة واسعة ومنسقة ومشتركة ضد النظام الإيراني، الذي لم يتخل عن خطته لتدمير إسرائيل، إذ أنه، وخلال الأشهر الأخيرة، ورغم الضربة التي مني بها خلال عملية “الأسد الصاعد”، رصد جيش الدفاع الإسرائيلي مواصلته للتهديدات ومحاولاته لتحصين وحماية وإخفاء برنامجه النووي، إلى جانب أعمال لإعادة إعمار مشروع إنتاج الصواريخ، حسب ما جاء في البلاغ.
تخطيط وثيق ومشترك بين الجيشين
وجاء في البلاغ نفسه، أن النظام الإيراني واصل تمويل وتدريب وتسليح وكلائه المتربصين على الحدود الإسرائيلية، مضيفا أن هذه الأنشطة شكلت تهديدا وجوديا على دولة إسرائيل، وتهديدا للشرق الأوسط والعالم برمته.
وخلال الأشهر التي سبقت الهجوم، جرى تخطيط مشترك ووثيق بين جيش الدفاع الإسرائيلي والجيش الأمريكي، سمح بتنفيذ الهجوم الواسع بأعلى درجات التكامل والتنسيق. كما أجرى جيش الدفاع على كافة تشكيلاته عملية استعداد طويلة للمعركة على الصعيدين الدفاعي وفي خطط الهجوم المختلفة، حسب البلاغ.


