أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببرشيد، يوم أمس الجمعة 13 مارس الجاري، بتمديد فترة الحراسة النظرية لسيدتين يشتبه في تورطهما في تصوير وإعداد ونشر مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، زعم فيه تعرض فتاة لمحاولة استدراج أو اختطاف داخل المدينة.
وكانت ولاية أمن سطات قد أوضحت في بلاغ رسمي صدر يوم 12 مارس الجاري أن الادعاءات المرافقة للفيديو غير صحيحة، مؤكدة أن التعليقات التي رافقت المقطع تضمنت معطيات غير دقيقة حول الواقعة.
لا شكاية ولا بلاغ رسمي
وكشفت الأبحاث التي باشرتها فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن ببرشيد أن المصالح الأمنية لم تتلق أي شكاية أو بلاغ رسمي بخصوص محاولة اختطاف عبر الرقم الأخضر “19”.
كما تمكنت التحقيقات من تحديد هوية جميع الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو، بمن فيهم الفتاة القاصر التي قامت بنشره، حيث تبين أن الوقائع المصورة لا تنطوي على أي فعل إجرامي.
وضع صحي للسيدة الظاهرة في الفيديو
وأظهرت التحريات أن السيدة التي ظهرت في التسجيل تعاني منذ أكثر من خمسة عشر عاما من مرض عقلي، وهو ما يفند الادعاءات التي روج لها الفيديو بشأن محاولة اختطاف.
وفي إطار البحث الجاري، تم إخضاع الفتاة القاصر لتدبير المراقبة، في حين تم وضع السيدتين اللتين يشتبه في مسؤوليتهما عن تصوير وتوضيب الفيديو تحت تدبير الحراسة النظرية، قصد استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وشددت ولاية أمن سطات على أنها تواصل جهودها لمكافحة الأخبار الزائفة التي قد تؤثر على الإحساس بالأمن لدى المواطنين، مؤكدة تعاملها الجدي مع كل القضايا المرتبطة بالأمن العام.


