حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد عبد الباسط الحجوي، أستاذ باحث في التدبير والتسويق الرياضي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، أن قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، القاضي بسحب لقب كأس أمم إفريقيا من منتخب السنغال ومنح المغرب الفوز بالبطولة، يعكس وضوح الحق وعلوه، مشددا على أن الحق لا يضيع وراء مطالب لاحقة.

وقال الحجوي في تصريح لـ”آش نيوز”: “التعامل الهادئ والمهني للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع هذا الملف، واعتمادها على أدلة قوية تثبت انسحاب المنتخب السنغالي، كان العامل الحاسم في تثبيت القرار لصالح المغرب، بعيدا عن الضجيج الإعلامي أو البلاغات المتسرعة”.

تعديل العقوبات وتأثيرها القانوني

وأضاف: “العقوبات التأديبية التي صدرت في حق الجامعة المغربية واللاعب إسماعيل الصيباري، والتي تم تعديلها بعد الاستئناف، تؤكد أن المنظومة القانونية في الكاف واضحة، وتطبق القوانين الصارمة بشكل متساوي على الجميع”.

مظاهر العنف وأثرها على صورة البطولة

وتابع: “الأحداث التي رافقت المباراة النهائية، مثل انسحاب السنغال وبعض مظاهر العنف الجماهيري، أساءت لصورة كرة القدم الإفريقية، رغم النجاح الكبير للبطولة على مختلف المستويات التنظيمية والجماهيرية والتسويقية”.

وأكمل: “الانسحاب أو رفض استكمال المباراة يترتب عليه عقاب تلقائي وفق المادتين 82 و84 من لوائح البطولة، وهو ما يجعل الملف المغربي محصنا قانونيا أمام أي طعن محتمل في محكمة التحكيم الرياضي”.

تعزيز ثقة المغرب في العدالة الرياضية

وأوضح: “من المنتظر أن يقتصر دور محكمة التحكيم الرياضي في لوزان على التحقق من مدى احترام لجنة الاستئناف للقوانين، ما يعزز ثقة المغرب في كسب هذا النزاع، ويثبت أن العدالة الرياضية والالتزام بالقوانين هما المرجع الأساسي في الحفاظ على نزاهة المنافسات الأفريقية”.