حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عرفت أسعار النفط العالمية، صباح اليوم (الاثنين)، ارتفاعا لافتا، بسبب إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عزمها فرض حصار على الموانئ الإيرانية، في خطوة أعادت التوتر إلى الأسواق ورفعت منسوب القلق بشأن مستقبل الإمدادات في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم.

وسجل خام غرب تكساس الأمريكي ارتفاعا بنسبة 8 في المائة ليصل إلى 104.24 دولارات للبرميل، فيما صعد خام برنت بنحو 7 في المائة ليستقر عند 102.29 دولارا، في تطور يعكس سرعة تفاعل الأسواق مع أي تصعيد سياسي في منطقة الخليج.

أسعار متقلبة منذ تصاعد الأزمة

ويأتي هذا الارتفاع ضمن سلسلة من التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق خلال الفترة الأخيرة، حيث انتقل سعر خام برنت من نحو 70 دولارا في أواخر فبراير إلى أكثر من 119 دولارا في بعض الفترات، قبل أن يسجل تراجعا طفيفا نهاية الأسبوع الماضي، على خلفية بوادر تهدئة لم تدم طويلا.

إيران ومضيق هرمز.. عامل حاسم

ويظل العامل الجيوسياسي المرتبط بإيران حاسما في تحريك أسعار النفط، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي المطل على مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميا، ما يجعل أي تهديد أو توتر في هذه المنطقة ينعكس بشكل مباشر على توازن السوق.

ويعكس هذا الصعود الجديد مستوى القلق المتزايد لدى المستثمرين، الذين يراقبون عن كثب تطورات المشهد الجيوسياسي، في ظل حساسية عالية للأسواق تجاه أي مؤشرات قد تؤثر على تدفقات النفط، ما يكرس استمرار حالة عدم الاستقرار في أسعار الطاقة على المدى القريب.