حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك أن حادث إحراق شاحنة مغربية قرب الحدود الموريتانية المالية يتعلق بحالة معزولة، نافيا المعطيات التي تحدثت عن استهداف ست شاحنات دفعة واحدة.

وأوضح الاتحاد أن الشاحنة المستهدفة كانت عائدة إلى المغرب، مرجحا تورط جماعات مسلحة تنشط داخل مالي في تنفيذ الهجوم، مشيرا إلى أن السائق ومرافقه تمكنا من النجاة دون إصابات.

تقارير إعلامية تحدثت عن هجمات واسعة

وجاء هذا التوضيح بعد تفاعل واسع مع تقارير إعلامية أشارت إلى إحراق عدة شاحنات مغربية كانت متجهة نحو بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، بالتزامن مع تصاعد الوضع الأمني في مالي.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، فإن الهجمات نسبت إلى عناصر مرتبطة بحركة تحرير الفلان المتحالفة مع جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، واستهدفت قوافل للنقل على محاور طرقية حيوية.

استهداف طرق الإمدادات نحو باماكو

وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن الجماعات المسلحة تسعى إلى عرقلة وصول الإمدادات الغذائية إلى العاصمة المالية باماكو، خصوصا عبر الطرق القادمة من المغرب وموريتانيا والسنغال.

وفي المقابل، شدد الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك على أن بعض المهنيين لا يلتزمون بالتحذيرات الصادرة عن السلطات المغربية والبعثات القنصلية بخصوص التنقل داخل المناطق غير الآمنة، معتبرا أن تجاهل هذه التعليمات يزيد من المخاطر التي تواجه السائقين وشركات النقل.

ودعا الفاعل المهني إلى ضرورة التقيد الصارم بالتوجيهات الرسمية، في ظل تنامي نشاط الجماعات المسلحة وتصاعد الهجمات التي تشهدها مالي خلال الأسابيع الأخيرة.

توتر أمني متصاعد في الساحل

وتندرج هذه التطورات ضمن موجة التصعيد الأمني التي تعرفها مالي، بعد الهجمات المنسقة التي استهدفت العاصمة باماكو وعددا من المدن أواخر أبريل، والتي دفعت الجماعات المسلحة إلى الإعلان عن خطوات تهدف إلى تعطيل الإمدادات والضغط على السلطات المالية.