حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

اهتز إقليم جرسيف، اليوم الأربعاء، على وقع حادث سير مميت بعدما انقلبت حافلة لنقل المسافرين بالطريق الوطنية رقم 15 الرابطة بين جرسيف وجماعة صاكا، خلال رحلة كانت متجهة نحو مدينة الناظور.

وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الحافلة انقلبت بشكل عنيف بعد فقدان السائق السيطرة عليها في ظروف ما تزال غامضة، ما تسبب في حالة من الذعر وسط الركاب، خاصة أن الحادث وقع في الساعات الأولى من الصباح.

قتلى ومصابون في حصيلة أولية

وأسفرت هذه الفاجعة، وفق حصيلة محينة، عن وفاة ستة أشخاص، بعدما توفي أربعة منهم في مكان الحادث، بينما فارق اثنان آخران الحياة لاحقا بالمستشفى متأثرين بإصاباتهما الخطيرة.

كما أصيب أكثر من ثلاثين راكبا بجروح متفاوتة الخطورة، حيث جرى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بجرسيف لتلقي العلاجات الضرورية، وسط تعبئة طبية مكثفة للتعامل مع العدد الكبير من المصابين.

تعبئة واسعة لفرق الإنقاذ

وفور وقوع الحادث، هرعت إلى المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي وفرق الوقاية المدنية، حيث تم تسخير خمس سيارات إسعاف وسيارتين لنقل الجثامين، في إطار عمليات الإنقاذ والإجلاء.

وعرفت المنطقة حالة استنفار كبيرة من أجل تأمين محيط الحادث والتكفل بالمصابين، إضافة إلى تنظيم حركة السير بالطريق الوطنية التي شهدت اضطرابا بسبب الحادث.

تحقيق لتحديد أسباب الحادث

وخلف الحادث حالة من الصدمة والحزن وسط ساكنة المنطقة، في وقت تتواصل فيه التحقيقات من طرف المصالح المختصة للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء انقلاب الحافلة.

ومن المرتقب أن تكشف الأبحاث الجارية خلال الساعات المقبلة تفاصيل إضافية حول ملابسات هذه الفاجعة الطرقية التي أعادت إلى الواجهة النقاش حول السلامة الطرقية وحوادث النقل العمومي بالمغرب.