لا زالت فضائح صاحب قصر الكرملين، أو ما أصبح يطلق عليه قصر 16 مليار سنتيم، لم تتوقف. حيث واصل البناء بما يحلو له و ما يشاء خارج ضوابط التعمير. وهذه المرة شيد مدرسة حرة تحت الخط الكهربائي عالي التوتر الذي تصل طاقته ل22 ألف كيلوواط، بجماعة تيط مليل بإقليم مديونة ضواحي الدار البيضاء.
وأسرت مصادر محلية، أن صاحب القصر كان يقوم بعملية البناء دون اهتمام أو اكتراث لأي مصلحة مسؤولة عن عملية البناء، مضيفة أنه لم يكن أحد يجرؤ على منعه أو إجباره على الامتثال لقانون التعمير. إذ كان الكل يتخوف من الاقتراب منه، بسبب نفوذه والصفات والألقاب والانتماءات التي كانت تروج بالإقليم حوله، مما جعله يتصرف بما يحلو له، دون اعتراض أو حسيب أو رقيب.
إنهاء المخالفة التعميرية الخطيرة بمديونة
وأكدت مصادر موثوقة، أن صاحب قصر الكرملين توصل بإشعار قصد هدم هذه المدرسة الحرة العشوائية المشيدة بدوار أولاد سيدي مسعود تيط مليل الملحقة الإدارية 2 الحاج موسى، بالقرب من إقامة “جوهرة” بباشوية تيط مليل بإقليم مديونة.
وقد تدخلت السلطات من أجل إنهاء هذه المخالفة التعميرية الخطيرة، من أجل حماية أرواح الأطفال والطفلات والتلاميذ والتلميذات بهذه المدرسة الحرة.
استغلال عقار فلاحي في بناء مدرسة عشوائية
وكان صاحب قصر الكرملين قد استغل “دوار المساعدة” الذي أصبح قبلة للمنعشين العقاريين، بإحداث تجزئات وشقق سكنية اقتصادية، وقد أغراه ارتفاع عدد الساكنة بشكل كبير وقرر استغلال عقار فلاحي في بناء مدرسة حرة عشوائية بدون أن يسلك المساطر القانونية المؤطرة لعملية البناء، ولا سيما المتعلقة بالمؤسسات التعليمية، التي تنظم بقانون خاص لبنائها و فتحها في وجه التلاميذ.
وأضافت المصادر نفسها، أنه فور علم آباء وأولياء الأمور بقرار هدم المدرسة العشوائية، حتى تحول الكل للبحث عن مدرسة أخرى بديلة لنقل أبنائهم وبناتهم لضمان مقعد دراسي، خاصة ونحن مقبلون على نهاية الموسم الدراسي الحالي.


