حظي الوفد المغربي الممثل لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بحضور لافت داخل “مركز التعاون الشرطي الدولي” (CCPI) بولاية فرجينيا الأمريكية، خلال زيارة تفقدية أجراها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، كاش باتيل، الأربعاء 17 يونيو، للمركز المكلف بتنسيق الجهود الأمنية الخاصة بكأس العالم 2026.
ويعد هذا المركز أحد أبرز الهياكل الأمنية التي تم إحداثها خصيصا لمواكبة التحديات المرتبطة بتنظيم المونديال، حيث يجمع ممثلين عن الأجهزة الشرطية للدول المشاركة من أجل تعزيز تبادل المعلومات والتنسيق العملياتي المرتبط بتأمين المباريات والجماهير.
مشاركة مغربية في منظومة التأمين
ويمثل المغرب داخل هذا المركز وفد أمني رفيع المستوى تابع لقطب الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، يضم خبراء ومتخصصين في الأمن الرياضي وإدارة تنقلات المشجعين، في إطار مساهمة المملكة في الجهود الأمنية الدولية المواكبة للبطولة العالمية.
ويعمل المركز على توحيد الجهود بين مختلف الدول المشاركة وتنسيق التدخلات الأمنية المرتبطة بمختلف الجوانب التنظيمية للمنافسة.
مدير الـFBI يشيد بالوفود المشاركة
وخلال الزيارة، وجه كاش باتيل كلمة إلى رؤساء وأعضاء الوفود الأمنية الحاضرة، عبر فيها عن تقديره للانخراط الكبير الذي أبانت عنه مختلف الأجهزة الأمنية المشاركة في هذا المشروع الدولي.
وأكد المسؤول الأمريكي أن التعاون القائم بين هذه الأجهزة يشكل نموذجا متقدما للشراكة الأمنية متعددة الأطراف، مبرزا أن المؤشرات الإيجابية المسجلة حتى الآن تعكس فعالية العمل المشترك والتنسيق المستمر بين مختلف الدول.
تأكيد على مواصلة التنسيق الدولي
وأشار مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أن النتائج المحققة إلى حدود هذه المرحلة تجسد قوة الشراكة الأمنية الدولية وقدرتها على مواكبة الأحداث الكبرى ذات البعد العالمي.
وفي ختام زيارته، جدد المسؤول الأمريكي شكره لكافة الوفود الأمنية المنخرطة في هذه المنظومة، داعيا إلى مواصلة التعاون والتنسيق من أجل ضمان نجاح وتأمين منافسات كأس العالم 2026 في أفضل الظروف.


