حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبر عدد من فناني الراي المغاربة، عن استيائهم من تغييب هذا اللون الغنائي بالدورة الحالية من “موازين”، في الوقت الذي حضرت كل الأشكال الموسيقية والفنية على مختلف منصات المهرجان وفضاءاته.

وقال عدد منهم، في اتصال ب“آش نيوز”، إنهم يشعرون بالغبن لإقصاء فن الراي من المهرجان العالمي، رغم شعبيته لدى الجمهور المغربي، وأهميته الإستراتيجية باعتباره فنا يتصارع المغرب والجزائر عليه، إذ سبق للبلدان أن قدما ملفا أمام “اليونيسكو” لتصنيفه تراثا إنسانيا عالميا ينسبه كل طرف إلى ثقافته.

تهميش المغاربة مقابل ترحيب بالجزائريين

وقال فنانون،عرفوا بتقديم لون الراي، في الاتصال نفسه، إنهم يستغربون من تهميش المغنين الذين يؤدون هذا اللون الغنائي، وكأنهم لا ينتمون إلى هذا البلد، مضيفين “نحن لسنا ضد استقدام نجوم الراي الجزائريين إلى المهرجانات. لكن من حقنا أيضا أن نكون حاضرين بقوة. وإذا كان الفنانون الجزائريون مرحب بهم في المغرب، فإننا كفنانين مغاربة، لسنا محل ترحيب نهائيا في الجزائر، حيث لم يعد بإمكاننا إحياء لا حفلات ولا أعراس، بسبب تضييق السلطات الجزائرية”.

الدوزي ابن المنطقة الشرقية غير لونه الغنائي

وعن حضور الدوزي في هذه الدورة من “موازين”، اعتبر فنانو راي، أن المغني الذي يحيي سهرته خلال الفقرة الأولى للحفل الكبير للشاب خالد، غير توجهه الغنائي ولم يعد يغني الراي، رغم انتمائه إلى المنطقة الشرقية، وبالتالي لا يمكن اعتباره ممثلا لهذا الفن، مشيرين إلى طريقة التعامل معه، بعد أن رفض الفنان اللبناني وائل كفوري أن يشاركه سهرته على منصة “النهضة”، فما كان من إدارة موازين سوى أن برمجت له فقرة فنية ضمن سهرة النجم الجزائري العالمي خالد بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، معتبرين الأمر قمة التحقير للفنان المغربي، مهما بلغ من نجومية وشهرة.

حضور قوي للفنانين الذين يؤدون اللون الشعبي

واستغرب الفنانون أنفسهم، للكم الهائل من الفنانين الشعبيين الحاضرين هذه الدورة في المهرجان بمنصة سلا، مقابل إقصاء كامل لمغنيي الراي، علما أن أغلب نجوم الشعبي غنوا أمام الجمهور أغاني راي، ومن بينهم طهور، الذي أدى في سهرته أشهرها، رغم أنه عرف بأغاني الأعراس، ورغم أنه لا يجيد أداء هذا اللون الغنائي الذي لديه “مواليه”، والذي يعشقه الجمهور المغربي.