حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خرج المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير بتوضيح بشأن الأخبار التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي حول مرض “الدفتيريا”، مؤكدا أن ما يجري تداوله عن انتشار المرض داخل المستشفى أو تسجيل حالات وفاة بسببه لا أساس له من الصحة.

وكانت منشورات متداولة قد تحدثت عن وجود حالات إصابة بالدفتيريا، إلى جانب تعفنات خطيرة تصيب الجهاز التنفسي والجلد، ما أثار نقاشا وتساؤلات بشأن الوضع داخل المؤسسة الاستشفائية، قبل أن تتدخل إدارتها لنفي هذه المعطيات بصورة صريحة.

المستشفى: لا انتشار للمرض

وشدد مسؤولو المركز على أن العمل داخل مختلف المصالح والأقسام الطبية يجري بصورة اعتيادية، مؤكدين عدم وجود الوضع الذي صورته المنشورات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي المقابل، أوضحت المؤسسة أن التعامل مع أي اشتباه في الأمراض المعدية يتم وفق الإجراءات والبروتوكولات الصحية المعمول بها، من خلال تطبيق التدابير الوقائية وإخضاع الحالات المعنية للتقييم الطبي بما يضمن سلامة المرضى والعاملين.

دعوة إلى التحقق قبل النشر

وأمام انتشار هذه الأخبار، دعت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير المواطنين إلى تجنب الانسياق وراء المعلومات غير الصادرة عن جهات رسمية، والتحقق من المعطيات الصحية قبل المساهمة في نشرها.

وأكد المركز أنه سيواصل إخبار الرأي العام بأي مستجدات صحية تستدعي ذلك، مشددا في الوقت ذاته على أن الأخبار المتداولة بشأن انتشار “الدفتيريا” داخل المؤسسة ووجود وفيات مرتبطة بها غير صحيحة.