حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
تستعد مدينة الداخلة، لاستضافة الدورة المقبلة من مهرجانها الدولي للسينما، بحضور عدد من الضيوف المميزين من داخل وخارج المغرب، بعد أن احتفل المهرجان السنة الماضية، بمرور عشر سنوات على تأسيسه.
وتأتي الدورة 11 لتؤكد الاستمرارية التي يراهن عليها منظمو المهرجان، وعلى رأسهم مؤسسه شرف الدين زين العابدين، منذ دورته الأولى، رغم الصعوبات التنظيمية التي عرفتها العديد من دوراته السابقة بسبب ضعف الميزانية وصعوبة الحصول على “سبونسور” ومحتضنين، رغم أنه واحد من أهم التظاهرات الثقافية والفنية التي تمنح إشعاعا للمغرب، بحكم تنظيمه في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
ويتعرض المهرجان، كل سنة إلى هجوم من أعداء الوحدة الترابية، الذين يحاولون بشتى الطرق، عرقلة تنظيمه والتأثير على استمراريته وإشعاعه، خاصة أنه المهرجان السينمائي الوحيد في المنطقة.


