جدل دعم استيراد الماشية.. شهيد ينضم إلى مبادرة المعارضة
رئيس الفريق الاشتراكي أعلن الانخراط في لجنة برلمانية لتقصي الحقائق بعد رفض لشكر ومصادر تحدثت عن رغبة الاتحاد الاشتراكي في تجنب الحرج

أكدت مصادر حزبية متطابقة، أن إعلان عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، عن انخراط الفريق في مبادرة تشكيل لجنة تقصي الحقائق، التي أطلقتها أحزاب المعارضة على خلفية الجدل حول الدعم الحكومي المخصص لاستيراد الماشية في 2023 و2024، كان بمباركة من ادريس لشكر، الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، رغم أنه كان رافضا لها في البداية، بدليل أن الحزب لم يوقع على بلاغ المبادرة ولم يرد اسمه ضمن المنخرطين فيها، في بلاغ أحزاب المعارضة.
وأوضحت المصادر نفسها، أن حزب الاتحاد الاشتراكي ضد مبادرة تشكيل لجنة برلمانية لتقصي الحقائق، مضيفة أن ادريس لشكر أراد أن يجنب حزبه الحرج أمام باقي أحزاب المعارضة والرأي الوطني، وفي نفس الوقت لا يريد أن يغضب عزيز أخنوش، خاصة أنه يطمع في دخول الحكومة خلال الاستحقاقات المقبلة، في حال أعيد انتخاب رئيسها الحالي.
قيادة الحزب تفاجأت بموضوع المبادرة
من جهته، قال مصدر مطلع من حزب الاتحاد الاشتراكي، في اتصال مع “آش نيوز“، إن قيادة الحزب لم تناقش أمر المبادرة التي أطلقتها أحزاب المعارضة، واطلعت عليها من خلال وسائل الإعلام اليوم فقط، وتفاجأت بموضوعها، مضيفا أن الموقف حولها لم يطرح حتى داخل المكتب السياسي للحزب.
وأضاف المصدر أنه، وإلى حدود الساعة السادسة والنصف مساء، لم يوقع حزب الاتحاد الاشتراكي على أية مبادرة لتشكيل لجنة برلمانية لتقصي الحقائق، قبل أن يلتقي عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي، رفقة نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية المعارض، الذي حاول إقناعه بالانضمام ووعده الأول خيرا، قبل أن يتم تعميم تصريح للصحافة يعلن من خلاله انخراط الحزب في المبادرة، مشيرا إلى أن التواصل يتم بين لشكر وشهيد فقط.
شهيد يدعو إلى استجلاء حقيقة الدعم
وأكد عبد الرحيم شهيد، أن الفريق الاشتراكي منخرط في مبادرة تشكيل لجنة تقصي الحقائق حول دعم المواشي واستيرادها، خاصة أمام تضارب المعطيات والآراء التي عبرت عنها مكونات التحالف الحكومي في الآونة الأخيرة، مشيرا، في تصريح عممه على وسائل الإعلام، إلى أنه من المهم سياسيا ومؤسساتيا أن تسهم المبادرة في استجلاء حقيقة هذا الدعم وطرق صرفه وأثره في تحسين الأوضاع الاجتماعية للمغاربة.
“وجاء في تصريح شهيد “لا يمكننا في الفريق الاشتراكي إلا أن نكون إلى جانب كل المبادرات الرامية إلى تقوية العمل المؤسساتي والحرص على التوازن بين الجهازين التنفيذي والتشريعي في بلادنا. ونحن دوما مع تحريك مختلف الآليات التي تمكن المؤسسة البرلمانية فعليا من مراقبة العمل الحكومي وتقييم الإجراءات والتدابير التي تتخذها الحكومة في تنفيذ الميزانية العمومية”.
تعليقات 0