ظهر الرجل الستيني المعروف على “تيكتوك” بتقليده سلوك الكلاب، في تسجيل جديد بدا فيه منهارا ويعتذر لجمهوره، معلنا حذف كل المقاطع التي أثارت الجدل خلال الأشهر الماضية. وأكد أنه لم يكن يقصد الإساءة، وأنه لم يتوقع أن يصل محتواه الغريب إلى مستوى الانتقادات والدعوات لمتابعته قضائيا.
وكان الرجل قد اشتهر بمقاطع يظهر فيها زاحفا على أربع، ينبح، يأكل من الأرض، أو يربط نفسه بسلسلة، وهي سلوكيات أثارت موجة غضب واسعة.
تأثير مباشر للحملة الأمنية
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الحملة الأمنية التي طالت عددا من صناع المحتوى غير اللائق دفعت الكثيرين إلى مراجعة ما ينشرونه، وهو ما يفسر اعتذار الرجل ومحاولة الابتعاد عن المحتوى الذي اشتهر به.
وتباينت ردود الفعل حول اعتذاره؛ فهناك من رأى فيه محاولة للهروب من المتابعة القانونية، فيما اعتبره آخرون خطوة إيجابية نحو تصحيح المسار. في المقابل شدد بعض المعلقين على أن ما كان يقدمه لا يمكن تبريره، بينما دعا آخرون إلى أخذ حالته النفسية والسنية بعين الاعتبار.
جدل حول تطهير الفضاء الرقمي
وتندرج هذه الواقعة ضمن النقاش الدائر حول ضرورة تنظيم المحتوى الرقمي ومواجهة موجة “التفاهة” التي اكتسحت المنصات، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الإجراءات الحالية بداية نهج صارم أم مجرد رد فعل ظرفي سرعان ما سيهدأ.


