حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تفاجأ رئيس جماعة ضواحي الدار البيضاء، عندما حاول السفر خارج المغرب للاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة 2026، بمنعه من السفر بمبرر وجود اسمه ضمن لائحة أغلقت الحدود في وجهها كإجراء مؤسس على تعليمات صادرة عن النيابات العامة المختصة.

وتزامنا مع هذه الصدمة التي نغصت عليه احتفالات السنة الميلادية الجديدة، سوف يتفاجأ رئيس الجماعة، من جديد، بحلول المفتشية العامة لوزارة الداخلية بالجماعة التي يرأسها، صبيحة اليوم (الجمعة).

رقم قياسي في الغدر الضريبي

وكشفت مصادر متتبعة لتدبير الشأن العام المحلي، أن هذه الجماعة حطمت الرقم القياسي في الغدر الضريبي، إلى درجة أنها حرمت من مداخيل وصلت إلى عشرة ملايير سنتيم، تم هدرها بقرارات فردية لهذا الرئيس، والتي تم بموجبها إعفاء شركات عقارية وأصحاب تجزئات سكنية من الضريبة الحضرية على الأراضي غير المبنية.

وأضافت المصادر نفسها، أن مفتشي وزارة الداخلية، الذين حلوا على عجل بمقر الجماعة، تفاجؤوا بوجود رخص فردية منحت لمنعشين عقاريين غير مدرجة طلباتهم بمنصة الرخص.

ويذكر أن هذا الرئيس حل على رأس هذه الجماعة خلفا لشقيقه الذي تم إعفاؤه بسبب التسيب في الغدر الضريبي وتضارب المصالح وتوزيع الرخص الفردية.