كشف موقع “RMC Sport” بأن الدولي المغربي منير الحدادي بات عالقا داخل التراب الإيراني، إثر التصعيد العسكري الأخير الذي تسبب في إغلاق عدد من المجالات الجوية وتعليق الرحلات الدولية.
تداعيات مباشرة على الأجانب
وأحدثت التوترات الناتجة عن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حالة شلل في حركة الطيران، بعدما أعلنت عدة دول إغلاق أجوائها، ما انعكس سلبا على اللاعبين الأجانب الناشطين في الدوري الإيراني.
وبحسب التقرير، كان الحدادي يستعد لمغادرة إيران جوا، غير أن تطورات الوضع الأمني أدت إلى إنزاله من الطائرة وإعادته إلى المطار. ويبحث حاليا عن إمكانية الخروج برا عبر معبر بازركان الحدودي باتجاه تركيا، في رحلة برية قد تستغرق ساعات طويلة.
تعليق المنافسات المحلية
ودفع التصعيد الأمني كذلك إلى إلغاء مباريات الدوري الإيراني في آخر لحظة، ما جعل عددا من اللاعبين والأطر التقنية الأجانب يسارعون إلى ترتيب مغادرتهم، في انتظار تحسن الأوضاع وإعادة فتح الأجواء أمام حركة الطيران الدولية.


