سجل عدد من المستهلكين في المغرب خلال الفترة الأخيرة انخفاضا ملحوظا في أسعار البيض، بعد أشهر من الارتفاعات التي أثقلت كاهل الأسر وأثرت على استهلاك هذه المادة الأساسية.
وحسب المعطيات المتداولة، تراجع سعر البيضة من حوالي درهم ونصف إلى ما يقارب 80 سنتيما، فيما استقر ثمن الصفيحة في حدود 20 درهماً، وهو ما اعتبره المواطنون مؤشرا إيجابيا على بداية عودة التوازن إلى السوق.
عودة تدريجية إلى المستويات الطبيعية
ورغم هذا الانخفاض، لا ينظر إلى الأسعار الحالية باعتبارها منخفضة بشكل استثنائي، بل تعكس مسارا تدريجيا نحو مستويات أكثر استقرارا بعد فترة اتسمت بتقلبات حادة.
وكانت أسعار البيض قد تأثرت خلال السنوات الماضية بعدة عوامل، أبرزها ارتفاع كلفة الأعلاف وتكاليف النقل، إلى جانب ممارسات مرتبطة بالتخزين والمضاربة، ما أدى إلى تقليص العرض ورفع الأسعار بشكل ملحوظ.
تحسن الإنتاج يعيد التوازن
ومع تحسن الإنتاج وارتفاع الكميات المعروضة في الأسواق، بدأت الأسعار تعرف تراجعا تدريجيا، مدفوعة باشتداد المنافسة بين المنتجين، وهو ما ساهم في إعادة التوازن إلى السوق.
كما لعب انخفاض الطلب خلال بعض الفترات دورا في هذا التحول، إذ لجأ المنتجون والتجار إلى خفض الأسعار لتصريف المخزون وتفادي تراكمه، ما انعكس بشكل مباشر على الأثمنة النهائية.


