أفاد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن نجاح الدولة الاجتماعية يتطلب اقتصادا في صحة جيدة، وهو ما حرصت الحكومة على تحقيقه خلال مدة ولايتها، من خلال إعطاء الاقتصاد الوطني نوعا من الديناميكية التي تشهد عليها مؤسسات دولية كبرى، تلعب تصنيفاتها دورا كبيرا في حصول المغرب على القروض والاستثمارات، مشيرا إلى أن الحكومة تمكنت من توفير الإمكانيات والحفاظ على التوازن في آخر المطاف، لأن من السهل توزيع الدعم بشكل عشوائي، لكنه لن يعطي النتيجة المتوخاة منه.
وأوضح أخنوش، في لقاء مع الصحافة، اليوم (الخميس)، أن الحكومة وجدت في بداية ولايتها المصانع مقفلة والنقل متوقفا والاستثمارات في المدن غائبة وتضخما ونقصا في المواد الأولية وصعوبات كثيرة أخرى، بسبب جائحة “كوفيد 19″، لكنها لم تقف عاجزة أمام كل ذلك، وقررت معالجة الأولويات وإنعاش بعض القطاعات ودعمها مثل السياحة والطيران، وقامت بمجهودات كبيرة وخصصت ميزانيات ضخمة لم تضع هباء، بل “رجعات علينا بالخير”.
“فخور بما تحقق اليوم من منجزات”
وقال عزيز أخنوش، في اللقاء نفسه، إن الحكومة وفرت إمكانيات هامة، من خلال العائدات الضريبية، لتشجيع الاستثمار وإصلاح الصحة والتعليم، من خلال العمل بخارطة طريق، بدل الإستراتيجيات الكبرى، لتكون النتائج أسرع، خاصة أن عمر الحكومة لا يتجاوز 5 سنوات، مشيرا إلى أنه اليوم فخور بما تحقق من منجزات، خاصة على مستوى إنشاء عدد من المستوصفات والمراكز الصحية والمستشفيات الجامعية، إلى جانب مدارس الريادة التي تحقق منها 80 في المائة، وبقيت 20 في المائة سيتم الوصول إليها في 2026.
واعتبر عزيز أخنوش، أن تقديم الحصيلة في البرلمان بمجلسيه، قبل نهاية عمر الحكومة بأشهر، لم تقم به حكومات سابقة، مضيفا أن الهدف من وراء ذلك كان إغناء النقاش وفسح المجال أمام التعقيبات وتبادل الأفكار، ومشيرا إلى أن البعض يصر على رؤية النصف الفارغ من الكأس فقط، لكن التاريخ سينصف هذه الحكومة في المستقبل.


