حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلنت مجموعة “إنتربيد ترافل”، الرائدة عالميا في مجال السفر المسؤول، عن استحواذها الكامل على المجموعة الفرنسية “ألطاي غروب”، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضورها داخل الأسواق الفرنكفونية، وخاصة السوق الأوروبية.

وجرى الإعلان عن هذه الصفقة في بلاغ رسمي صدر من الدار البيضاء بتاريخ 27 أبريل 2026، حيث تم اقتناء “ألطاي” من شركة استثمارية يملكها جوليان لوكليرك، رئيس شركة ديكاتلون، في عملية من شأنها توسيع نفوذ المجموعة الأسترالية في أحد أكبر أسواق السفر بالمغامرة في أوروبا.

تعزيز الحضور في الأسواق الفرنكفونية

وستمكن هذه العملية، التي تم استكمالها خلال الشهر الجاري، من إضافة أكثر من 100 مليون دولار من رقم المعاملات، إلى جانب ما يفوق 35 ألف زبون سنويا إلى رصيد “إنتربيد ترافل”، ما يفتح آفاقا جديدة للنمو في أوروبا، خاصة داخل الأسواق الناطقة بالفرنسية مثل سويسرا وبلجيكا وكندا.

ويشترك الطرفان في رؤية موحدة تقوم على تطوير سياحة مغامرات قائمة على احترام البيئة ودعم المجتمعات المحلية، حيث يحمل كل منهما شهادة “بي كورب” التي تضمن الالتزام بالمعايير الاجتماعية والبيئية الصارمة.

المغرب في صلب التوسع السياحي

وأكدت زينة بنشيخ، المديرة العامة لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى “إنتربيد ترافل”، أن هذه الصفقة تمثل محطة مفصلية في التوسع داخل الأسواق الفرنكفونية، مشيرة إلى أن المغرب سيستفيد بشكل مباشر من هذه الدينامية، باعتباره وجهة رئيسية للسياح الفرنسيين.

كما أوضح جوليان لوكليرك، في بلاغ صحافي توصل “آش نيوز” بنسخة منه، أن العملية تتيح لمجموعة “ألطاي” مواصلة نموها ضمن إطار دولي أوسع، معبرا عن دعمه لهذه المرحلة الجديدة من التطور داخل “إنتربيد ترافل”.

رافعة إستراتيجية لتنشيط السياحة بالمغرب

وفي سياق يشكل فيه السوق الفرنسي نحو 30% من إجمالي الوافدين إلى المغرب، يتوقع أن يشكل هذا الاستحواذ دفعة قوية لتعزيز الجاذبية السياحية للمملكة، إلى جانب تقوية الشراكة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، بهدف تطوير سياحة مستدامة تتماشى مع التحولات العالمية ومتطلبات الزوار الدوليين.

وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه عالمي متنام نحو السياحة المسؤولة، حيث تسعى المجموعات الكبرى إلى الاستثمار في الوجهات التي تجمع بين التنوع الطبيعي والثقافي، وهو ما يعزز موقع المغرب كوجهة مفضلة ضمن خارطة السياحة الدولية.