حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد تياغو ليما بيريرا، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، أن التعادل أمام المنتخب التونسي بنتيجة (1-1)، في افتتاح مباريات كأس إفريقيا للفتيان، يبقى نتيجة يمكن البناء عليها، خاصة بعد انتهاء جميع مباريات المجموعة الأولى بالتعادل.

بداية صعبة بسبب ضغط المنافسة

وأوضح بيريرا، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة، أن اللاعبين تأثروا بأجواء المباراة في شوطها الأول، باعتبارها أول مواجهة لهم في بطولة قارية بهذا الحجم، إلى جانب خوض أغلب العناصر لأول مرة مباراة أمام جماهير غفيرة وفي ملعب كبير.

وأشار المدرب البرتغالي إلى أن رغبة اللاعبين في تقديم أداء جيد أثرت عليهم نفسيا، موضحا أن الثقة غابت عن المجموعة خلال أول 45 دقيقة، وهو ما انعكس على الأداء الجماعي داخل أرضية الملعب.

حديث بين الشوطين أعاد الثقة للاعبين

وأكد مدرب “أشبال الأطلس” أن حديثه مع اللاعبين بين الشوطين ركز بالأساس على الجانب الذهني واستعادة الثقة، إلى جانب بعض التوجيهات التكتيكية البسيطة، مضيفا أنه طالب لاعبيه ببذل مجهود أكبر واللعب بشخصية أقوى مستفيدين من دعم الجماهير وكون البطولة تقام بالمغرب.

وقال بيريرا إن المنتخب ظهر بصورة أفضل خلال الشوط الثاني، معتبرا أن المغرب كان الطرف الأقرب لتحقيق الفوز والأكثر استحقاقًا للانتصار.

تحفظات على بعض القرارات التحكيمية

وأبدى المدرب البرتغالي تحفظه على بعض القرارات التحكيمية خلال اللقاء، مشيرا إلى أن الحكم أدار المباراة بشكل جيد في المجمل، لكنه يرى أن المنتخب المغربي حرم من ضربة جزاء واضحة، كما عبر عن شكوكه بشأن اللقطة التي جاء منها هدف المنتخب التونسي.

إشادة بعقلية اللاعبين بعد العودة في النتيجة

وفي ختام حديثه، عبر بيريرا عن سعادته الكبيرة بردة فعل اللاعبين بعد العودة في النتيجة، مشددا على أن المنتخب الذي ظهر في الشوط الثاني هو نفسه الذي لعب الشوط الأول، لكن الفارق كان في التعامل مع الضغط والثقة بالنفس.

وختم مدرب المنتخب المغربي تصريحه بالتأكيد على أن هذه التجربة ستساعد اللاعبين على اكتساب المزيد من الخبرة، متوقعا أن يقدموا مستويات أفضل في المباريات المقبلة من البطولة.