حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تسببت الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة الدار البيضاء سطات، في إتلاف وإحراق وتعطيل كل التجهيزات المنزلية الكهربائية، بالإضافة إلى تعرض مصابيح الإنارة المنزلية للتفجير بشكل مفاجئ، في أحد أحياء منطقة مديونة.

وحسب مصادر محلية، فإن السكان متذمرون جدا بعد أن تعرضت ثلاجاتهم للإحراق، على بعد أيام قليلة من عيد الأضحى، إذ يصبح من الضروري جدا التوفر على ثلاجة ومبرد للحفاظ على طراوة اللحم، وهو ما أدى إلى استغناء عدد منهم عن شراء “الحولي” إلى حين إيجاد حل للثلاجة، خاصة في ظل القدرة الشرائية “المهلوكة” للمواطن.

انقطاع دون إشعار

وفي تفاصيل فضيحة الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة الدار البيضاء سطات، فإن انقطاعا مفاجئا للتيار الكهربائي استهدف تجزئة المهداوي بجماعة مديونة. وبعد عودته بقوة، تسبب في تدمير شواحن هواتف وكمبيوترات وثلاجات وتلفزات وآلات تصبين وعدد من التجهيزات المنزلية الكهربائية للأسر، التي عرضتها الشركة للإتلاف.

ولم تقم الشركة المذكورة، التي يشتكي العديد من البيضاويين بسبب خدماتها، بإشعار السكان لا بتوقيت وتاريخ عودة التيار الكهربائي، حتى يتمكنوا من أخذ الحيطة والحذر، لما قد يترتب عن ذلك من مخاطر محتملة.

نفقات طارئة

وأمام هذا الحادث الذي كبد الساكنة خسارة وضياع ثلاجاتهم، لم يتمكن عدد من المتضررين من شراء أضحية العيد ونحرها، بسبب عدم وجود ثلاجة لتخزين اللحم، لا سيما أن الحادث تزامن مع موجة الغلاء وصعوبة توفير ثمن شراء الأضحية التي أصبحت رهينة كذلك بشراء ثلاجة، وهي نفقات طارئة لم تكن في الحسبان.

ورغم لجوء بعض السكان للوكالة التجارية للشركة الجهوية متعددة الخدمات الموجودة بمديونة، لإخبارها بالأمر قصد اتخاذ الإجراء المتعين في مثل هذه الحالة، تنصل المسؤولون من مسؤوليتهم التقصيرية وآثارها القانونية ورفضوا تحمل تبعات تدمير ممتلكات الزبناء التي تعرضت للتلف.