أبدى ربيع حريمات، عميد الجيش الملكي، ثقته الكبيرة في قدرة فريقه على العودة في النتيجة وتحقيق لقب دوري أبطال إفريقيا، رغم خسارة مباراة الذهاب أمام ماميلودي سان داونز الجنوب إفريقي بهدف دون رد.
وأكد حريمات، خلال الندوة الصحفية التي سبقت المواجهة المرتقبة، أن الفريق العسكري يدرك صعوبة المهمة أمام خصم يملك تجربة كبيرة على المستوى القاري، لكنه شدد في المقابل على أن الجيش الملكي يتوفر بدوره على عناصر قادرة على صناعة الفارق وبلوغ منصة التتويج.
إصرار على كتابة التاريخ
وأوضح قائد الفريق العسكري أن اللاعبين عازمون على تقديم مباراة قوية أمام جماهيرهم بملعب الأمير مولاي عبد الله، مضيفا أن المجموعة تؤمن بقدرتها على قلب المعطيات والتتويج باللقب الإفريقي الغائب عن خزينة النادي منذ أكثر من أربعة عقود.
وأشار حريمات إلى أن الفريق عاش موسما مليئا بالتحديات، بعدما انطلق في ظروف معقدة، أبرزها خوض المباريات الأولى دون حضور جماهيري، إلى جانب بعض النتائج السلبية التي أثرت على البداية، قبل أن يستعيد الفريق توازنه ويقصي أندية قوية في طريقه نحو النهائي.
وأضاف: “وعدنا جماهير الجيش ببذل كل ما نملك من أجل إعادة اللقب إلى النادي بعد 41 سنة من الغياب، ونطمح إلى تخليد أسمائنا ضمن تاريخ هذا الفريق الكبير”.
سانتوس: الجماهير سلاحنا الحقيقي
ومن جانبه، شدد البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي، على أهمية الدور الذي ستلعبه الجماهير العسكرية خلال مباراة الإياب، مؤكدا أن دعم المدرجات سيكون عاملا حاسما في تحفيز اللاعبين.
وقال سانتوس إن الجماهير تعتبر اللاعب رقم 12 داخل الفريق، معربا عن ثقته في امتلاء ملعب الأمير مولاي عبد الله بالجماهير التي ستمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لتقديم مباراة استثنائية.
دعوة إلى الصبر حتى صافرة النهاية
وفي المقابل، طالب المدرب البرتغالي الجماهير بالتحلي بالصبر وعدم استعجال الحسم، موضحا أن مثل هذه المباريات الكبرى تلعب على تفاصيل صغيرة وقد تبقى مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.
وأكد سانتوس أن النهائي لن يحسم في الدقائق الأولى، بل يحتاج إلى تركيز كبير وتوازن طوال أطوار اللقاء، لأن كل دقيقة قد تكون حاسمة في تحديد هوية البطل.
مواجهة حاسمة في الرباط
ويستضيف الجيش الملكي نظيره ماميلودي سان داونز، غدا الأحد، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، في مواجهة يسعى خلالها الفريق العسكري إلى تعويض خسارة الذهاب وانتزاع اللقب القاري الغائب منذ سنة 1985.


