حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شاركت الفنانة رجاء بلمير، في حفل افتتاح الخط البحري الجديد الرابط بين طنجة وجينوفا، حيث قدمت أداء فنيا مميزا، بحضور شخصيات رسمية وازنة من المغرب وإيطاليا، ضمن أجواء احتفالية جمعت بين الدبلوماسية والفن والثقافة، وذلك على متن السفينة “GNV Aurora”.

وعرف حفل التدشين مشاركة وزراء ومسؤولين، من بينهم فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وعبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين في قطاعي النقل والسياحة.

تعزيز الربط البحري بين المغرب وإيطاليا

ويأتي افتتاح الخط البحري الجديد طنجة جينوفا في إطار تعزيز الربط البحري بين المغرب وإيطاليا وتطوير حركة التنقل والتبادل بين الضفتين، خاصة لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمسافرين الراغبين في الاستفادة من خدمات نقل حديثة ومتطورة، حسب ما جاء في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه.

ووقع الاختيار على الفنانة رجاء بلمير لتمثيل المغرب في هذه المناسبة الكبرى التي جمعت بين البعدين الاقتصادي والثقافي، حيث تمكنت من استقطاب اهتمام الحضور من خلال حضورها الأنيق وأدائها المتميز، خاصة حين اعتلت المنصة إلى جانب الفنانة الإيطالية سيلفيا دي سانتيس، حيث قدمتا عرضا فنيا مشتركا حمل رسائل الانفتاح والتقارب الثقافي بين المغرب وإيطاليا.

حفل ببعد إنساني وفني مميز

وتميزت مشاركة الفنانة المغربية بأدائها أغنية باللغة الإيطالية، في خطوة لاقت استحسانا كبيرا من قبل الحضور الذين تفاعلوا بحرارة مع هذه المبادرة الفنية الفريدة.

وأظهر هذا الأداء قدرة رجاء بلمير على خوض تجارب فنية متنوعة وتقديم أعمال تتجاوز الحدود اللغوية والثقافية، ما منح الحفل بعدا فنيا وإنسانيا مميزا انسجم مع أهداف الخط البحري الجديد الرامية إلى تعزيز التواصل بين البلدين، حسب البلاغ.

فضاء للاحتفاء بقيم الانفتاح والتعاون

وحسب البلاغ نفسه، لم يكن الحفل مجرد مناسبة لإطلاق خط بحري جديد، بل تحول إلى فضاء للاحتفاء بقيم الانفتاح والتعاون والتبادل الثقافي. وقد ساهمت الفقرة الفنية التي أحيتها رجاء بلمير وسيلفيا دي سانتيس في تجسيد هذه الرسائل على أرض الواقع، حيث التقت الموسيقى المغربية والإيطالية في مشهد عكس عمق العلاقات التي تجمع البلدين.

كما أبرزت هذه المشاركة الدور الذي يمكن أن يلعبه الفن في مواكبة المشاريع الاقتصادية والسياحية الكبرى، من خلال تقديم صورة إيجابية عن الثقافات المحلية وتعزيز الحوار بين مختلف الشعوب.

وبمشاركتها في افتتاح الخط البحري طنجة جينوفا، تكون رجاء بلمير قد أضافت محطة جديدة ومميزة إلى مسارها الفني، مؤكدة قدرتها على تمثيل المغرب في الأحداث الدولية الكبرى، يقول البلاغ.