في تصعيد جديد للتوترات بالمنطقة، أعلنت جبهة “البوليساريو” مسؤوليتها عن هجوم استهدف مدينة السمارة جنوب المغرب، زاعمة أن القصف أحدث “موجة من الخوف والهلع” في صفوف المدنيين، في محاولة لتمجيد عملية لم تسفر عن أي خسائر مادية أو بشرية.
قذائف بلا أثر وسط منطقة خالية
وسمع صباح اليوم دوي انفجارات في محيط مدينة السمارة، تبين لاحقا أنها ناجمة عن سقوط مقذوفات في منطقة غير مأهولة بالسكان. وأفادت مصادر محلية أن القذائف أطلقت من مناطق يشتبه في أن عناصر من جبهة البوليساريو تنشط بها، لكنها لم تحدث أي أضرار أو إصابات، لكونها سقطت في فضاء خلاء بعيد عن التجمعات السكنية.
استنفار أمني وتحقيق ميداني
وفور رصد الحادث، تحركت السلطات الأمنية إلى موقع الانفجار، حيث باشرت المعاينة وجمع المعطيات التقنية من أجل تحديد مسار المقذوفات ومصدرها بدقة. وقد أكدت المصادر ذاتها أن الوضع تحت السيطرة، دون أن يسجل أي تهديد مباشر للأرواح أو الممتلكات.
محاولة لإثبات الوجود الإعلامي
ويرى مراقبون أن إعلان الجبهة تبني الهجوم رغم نتائجه المعدومة يدخل في إطار محاولات إثبات الوجود عبر “انتصارات وهمية” تضخم إعلاميا دون تأثير فعلي على أرض الواقع، في وقت تواصل فيه القوات المغربية تعزيز مراقبتها الأمنية بالمنطقة.


