حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شنت إدارة شركة “إيكيا إس. واي. إتش. المغرب-إيكيا” بالمحمدية، حملات طرد وتلفيق تهم كيدية همت مجموعة من قدماء المستخدمين بها، والذي قضوا عشر سنوات متواصلة من العمل بها.

وكشفت مصادر من شركة “إيكيا“، أنه بمجرد مجيء مسؤول جديد جنسيته سعودية، وتزامنا مع تأسيس مكتب نقابي تابع للاتحاد الوطني للشغل، انضوى تحت لوائه مستخدمو الشركة، وتوصل إدارتها بالملف القانوني، حتى شنت الإدارة حملة مسعورة استهدفت أعضاء المكتب النقابي.

شكايات أمام مفتشية الشغل بالمحمدية دون جدوى

وحسب الوثائق التي توصل بها “آش نيوز“، فقد لجأ هؤلاء المستخدمون ضحايا حملات الطرد التعسفي الممنهجة، لوضع شكايتين أمام مفتشية الشغل بالمحمدية. وطالبوا من خلال تصريحاتهم أمام مفتش الشغل بالتعويضات القانونية المترتبة عن ساعات العمل الإضافية، مؤكدين أنهم يشتغلون خمسة وأربعون ساعة عمل في الأسبوع لكنهم يتقاضون اجر أربعين ساعة فقط.

تأسيس مكتب نقابي و وضع ملف مطلبي موجب للطرد لدى “إيكيا”

وكان المستخدمون قد بلغوا شركة “إيكيا” بملفهم القانوني لتأسيس المكتب النقابي مصحوبا بملفهم المطلبي المشروع استنادا لمقتضيات قانون الشغل، وذلك عن طريق مفوض قضائي. فكانت هذه الخطوات القانونية سببا في تكشير مسؤولي الشركة عن أنيابهم في مواجهة قدماء المستخدمين ليلجأ مسؤولو الشركة للتفكير في التخلص منهم واستقدام مستخدمين آخرين.

أطر الشركة بدورهم تعرضوا للطرد

ولم يسلم من هذه الحملة حتى أطر الشركة، الذين كانوا بدورهم ضحايا حملات الطرد التعسفي إلى جانب المستخدمين العاديين. كما كشفت مصادر الموقع أنهم كانوا ضحايا حملات فبركة التهم الكيدية والملفقة للتخلص منهم بتواطؤ مع مفتشية الشغل، لارتباط مسؤوليها بعلاقات مع مسؤوليها.

ولم يقف المتضررون عند هذا الحد، بل طرقوا باب الوزارة وتقدموا بشكايات أخرى لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات.