أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، اليوم الأحد 31 غشت، نجاح عملية اغتيال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام في غزة، مؤكدا سقوطه في الضربة الأمنية، ضمن حملة متجددة على أهداف عسكرية ضمن ما تعرف بـ”محور الشر” المدعوم من إيران.
وقال كاتس في تصريح إعلامي رسمي: “تم القضاء على أبو عبيدة.. أرسل للقاء جميع أعضاء محور الشر المهزومين من إيران وغزة ولبنان واليمن في قاع الجحيم”. وأضاف: “تهانينا لجيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الشاباك على الإعدام المتقن”، في لغة حملت طابعا عدائيا واضحا.
سابقة في محاولات الاغتيال
من جانبها، أكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن هذه ليست المحاولة الأولى، بل الثالثة منذ بداية الحرب، بعد فشلهما مرتين. وحدد وقت البرقية الإعلانية بعد أن أصبح موقعه مكشوفا بعد فترة اختفاء طويلة واكتظت الدوائر الأمنية به.
وفي تطور لاحق، أفادت وسائل الإعلام، بما فيها وكالة الأنباء الأمريكية (AP)، بأن أبو عبيدة قتل خلال الأسبوع الجاري في إطار العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في غزة، خصوصا في المدينة، التي تعتبر الآن “منطقة معركة”.
خلفية دموية وتصعيد مستمر
ويعد استهداف الناطق العسكري باسم القسام أحد أبرز ضربات إسرائيلية حتى الآن في المواجهة المستمرة مع حماس، في سياسة تصعيد تهدف إلى تفكيك قدرات التنظيم العسكري، والرد الفوري على هجوم 7 أكتوبر.


