حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علم “آش نيوز”، أن اسم نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، يتردد بقوة لخلافة عزيز أخنوش على رأس الحزب، خاصة أنها من بين “البروفيلات” الجيدة في الحزب، وشخصية نسائية يمكن الرهان عليها في المستقبل، خاصة إذا كان التوجه نحو اختيار امرأة على رأس الحكومة المقبلة.

وحسب مصدر جيد الاطلاع، فقد تكون نادية فتاح، الرئيسة المقبلة لحزب التجمع الوطني للأحرار، ولما يعرف إعلاميا ب”حكومة المونديال”، خاصة أنها تتوفر على مسار محترم، سواء حين تدبيرها لوزارة السياحة في الحكومة السابقة، أو بتوليها حقيبة الاقتصاد والمالية خلال الحكومة الحالية، إلى جانب أنها شخصية هادئة وسمعتها طيبة.

أسماء مستبعدة وإمكانية المفاجأة

وتعتبر نادية فتاح من بين الكفاءات النسائية في بلادنا، في مجال المال والاقتصاد والأعمال. وتعتبر من بين المقربين من وزير الصناعة السابق مولاي حفيظ العلمي، إذ كانت مديرة فرع المغرب لشركته “سهام للتأمين”، قبل أن يستقطبها حزب التجمع الوطني للأحرار، وتلتحق بصفوفه في أفق استوزارها في حكومة سعد الدين العثماني، وهي سيدة تمتلك الكثير من الخبرة ونجحت في تنزيل العديد من الأوراش الكبرى التي كانت تحت إدارتها، يقول المصدر.

وبخصوص ترشيح مولاي حفيظ العلمي لرئاسة التجمع الوطني للأحرار، أفاد المصدر، في اتصال مع الموقع، أنه من أبرز الأسماء المرشحة أيضا، خاصة أنه ملياردير وصاحب ثروة، إضافة إلى شعبيته وسيرته بين الناس، إلا أنه يعاني مشاكل صحية، إلى جانب انشغاله بواحد من أفراد عائلته الذي يعاني مرضا عضالا، أبعده عن السياسة.

واستبعد المصدر أسماء مثل شكيب بنموسى ومصطفى بايتاس ومحمد أوجار، الذين سلطت عليهم الأضواء، مشيرا إلى أن لا أحد يمكنه إلى حدود الساعة، التنبؤ بالخليفة المقبل لعزيز أخنوش، لا على رأس الحزب، ولا على رأس الحكومة، لأن “التعازيلة” قد تتبدل في آخر لحظة، والسياقي السياسي في المغرب قادر بشدة على خلق المفاجآت.