حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن قيادات الصف الأول داخل الحزب عبرت عن دعمها ومؤازرتها لرئيس الحكومة عزيز أخنوش خلال عرض الحصيلة الحكومية، وذلك في إطار ندوة نظمها الفريقان البرلمانيان للحزب، خصصت لفتح نقاش موسع مع وسائل الإعلام حول منجزات العمل الحكومي.

الحصيلة الحكومية.. محطة دستورية لنقاش عمومي مسؤول

وأوضح شوكي، خلال استضافته في لقاء خاص مع موقع “هسبريس” أن تقديم الحصيلة في هذا التوقيت يشكل محطة دستورية مهمة لإطلاق نقاش عمومي رصين وبناء، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة قدم عرضا شاملا غطى مختلف أولويات العمل الحكومي دون إقصاء أو انتقائية.

ونفى المتحدث أن تكون الحصيلة قد ركزت على قطاعات يدبرها حزب الأحرار دون غيرها، مبرزا أن مداخلات فرق الأغلبية عكست التفافا جماعيا حول هذه الحصيلة باعتبارها حصيلة حكومية مشتركة، تم تبنيها في مجملها دون تجزيء أو تمييز بين مكوناتها.

انسجام غير مسبوق داخل مكونات الأغلبية الحكومية

وأكد أن مداخلة رئيس الحكومة داخل البرلمان جاءت بدورها مفصلة وشاملة لكل القطاعات، ما يعكس، حسب تعبيره، انسجاما واضحا داخل مكونات الأغلبية الحكومية، التي تعيش حالة تماسك غير مسبوقة مقارنة بتجارب سابقة.

وأضاف شوكي أن فرق الأغلبية عبرت عن دعم قوي لرئيس الحكومة خلال هذه المحطة، في صورة تجسد روح العمل الجماعي والتضامن بين مختلف مكونات الحكومة، مع وجود تقدير متبادل بين رئيس الحكومة وأعضاء فريقه الحكومي على ما تحقق من منجزات.

وشدد على أن تقديم الحصيلة قبل 5 أشهر من نهاية الولاية لا يعني بأي حال دخول الحكومة في مرحلة تصريف الأعمال، معتبرا هذا الطرح غير دقيق سياسيا، ومؤكدا أن هذه الخطوة تعكس إرادة واعية لفتح نقاش عمومي شفاف وفي توقيت مناسب.

جرأة التوقيت ورهان الشفافية في عرض المنجزات

وخلص شوكي إلى أن مبادرة رئيس الحكومة، تميزت بالجرأة والمسؤولية، إذ أتاحت فسحة زمنية كافية للنقاش العمومي، خلافا لتجارب سابقة تم فيها تأجيل عرض الحصيلة إلى مراحل متأخرة تزامنت مع أجواء الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية.