حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

استنفرت قضية تتعلق بشبهة اغتصاب فتاة قاصر مختلف المصالح الأمنية بمدينة مراكش، بعدما أمرت النيابة العامة المختصة بفتح تحقيق معمق لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة بها.

ووفق معطيات متطابقة، فقد شرعت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي، في مباشرة إجراءات توقيف مسير مطعم معروف بمنطقة “جيليز”، وذلك في إطار التحقيق الجاري بشأن الاشتباه في تورط ستة أشخاص يحملون الجنسية الهندية في القضية.

رواية الضحية فجرت القضية

وتعود بداية الملف إلى شكاية تقدمت بها الضحية القاصر أمام المصالح الدركية، أفادت فيها بأنها تعرضت لاعتداء جنسي عقب تعرفها على مجموعة من الأشخاص داخل مطعم سياحي بالمدينة، قبل أن يتم نقلها إلى فيلا تقع خارج المجال الحضري لمراكش، حيث وقعت الأفعال موضوع البحث.

وعقب ذلك، باشرت المصالح المختصة تحقيقاتها القضائية تحت إشراف النيابة العامة، في محاولة لتحديد جميع الملابسات المحيطة بالقضية والتأكد من صحة المعطيات الواردة في الشكاية.

كاميرات المراقبة تحت المجهر

وشملت التحقيقات تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالمطعم المعني، إضافة إلى الاستماع إلى مسير المؤسسة في إطار الحراسة النظرية، من أجل تحديد طبيعة علاقته بالمشتبه فيهم وظروف وقوع الأحداث.

كما يركز التحقيق على مدى احترام المؤسسة السياحية للضوابط القانونية المتعلقة بالمراقبة وولوج القاصرين، خاصة في ظل الجدل الذي أثارته هذه القضية داخل المدينة.

ترقب لنتائج التحقيق القضائي

وتتواصل الأبحاث التي تباشرها مصالح الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف جميع خيوط القضية وترتيب المسؤوليات القانونية في حق كل من يثبت تورطه.

ويترقب الرأي العام المحلي ما ستكشف عنه التحقيقات خلال الأيام المقبلة، في قضية أعادت النقاش حول شروط المراقبة والسلامة داخل بعض الفضاءات السياحية والترفيهية بمدينة مراكش.