حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت أسعار المحروقات بالمغرب انخفاضا جديدا ابتداء من اليوم الأربعاء فاتح يوليوز، في إطار المراجعة الدورية للأسعار، وهو ما يرتقب أن يخفف من كلفة التنقل بالنسبة للمستهلكين، وأن يقلص جزءا من الأعباء التشغيلية التي تتحملها القطاعات المعتمدة على الوقود.

وتفيد معطيات متداولة لدى مهنيي القطاع بأن سعر لتر الغازوال سيتراجع بحوالي 96 سنتيما، في حين سينخفض سعر لتر البنزين الممتاز بنحو 45 سنتيما، مع فروقات محدودة بين محطات التوزيع حسب المناطق والعلامات التجارية.

مراجعة جديدة بعد تخفيض يونيو

ويأتي هذا التخفيض عقب مراجعة مماثلة للأسعار خلال النصف الثاني من شهر يونيو، بما يؤكد استمرار الاتجاه النزولي الذي تعرفه أسعار الوقود في السوق الوطنية خلال الفترة الأخيرة.

وبموجب هذه المراجعة، من المرتقب أن يقترب سعر لتر الغازوال في عدد من محطات الوقود من 12.61 درهما، مقابل نحو 13.57 درهما بعد آخر تعديل، بينما قد ينخفض سعر لتر البنزين الممتاز إلى حوالي 13.85 درهماً، بعدما كان مستقراً في حدود 14.30 درهماً.

ارتياح مرتقب للمستهلكين والمهنيين

ويتوقع متابعون أن ينعكس هذا التراجع إيجابا على أصحاب السيارات والمهنيين، خاصة في قطاعات النقل واللوجستيك والفلاحة، التي ترتبط تكاليفها التشغيلية بشكل مباشر بأسعار المحروقات.

كما ينتظر أن يساهم انخفاض تكاليف النقل والشحن في تخفيف جزء من الضغوط التي تعرفها سلاسل التوزيع، وهو ما قد ينعكس تدريجياً على أسعار بعض السلع والخدمات خلال المرحلة المقبلة.

ويؤكد الفاعلون في القطاع أن هذه المراجعة تعود أساسا إلى تطورات أسعار النفط والمواد البترولية المكررة في الأسواق الدولية، والتي تشكل المرجع الأساسي لتحديد أسعار المحروقات بالمغرب.

ويبقى اتجاه الأسعار خلال الأسابيع المقبلة رهينا بما ستسفر عنه تحركات الأسواق العالمية، في ظل استمرار تقلبات العرض والطلب وأسعار النفط على الصعيد الدولي.