حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يعيش حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء سطات، اليوم (الأربعاء) حالة احتقان شديد الخطورة على مستقبل الحزب، لا سيما وأن الانتخابات التشريعية المقبلة قاب قوسين أو أدنى.

وأكدت مصادر مطلعة، أن قياديي الحزب، ظلوا طيلة اليوم جد مشغولين ولا يردون على المكالمات الواردة عليهم، لدرجة أن وزراء بدورهم لا يجيبون على مكالمات مستشارين ومدراء دواوينهم.

صمت غير بريء وتخوفات

وبررت المصادر هذا الوضع بحدوث تغيرات على لائحة التزكيات، إذ ستتم إزالة وإبعاد بعض القياديين الباميين بجهة الدار البيضاء سطات، والذين وضعت أسماؤهم في لوائح الترشيحات، رغم أنه يعول عليهم في تمويل الحملات الانتخابية، بفعل مراكمتهم لثروات تقدر بالملايين.

وقالت مصادر متطابقة، في اتصال مع “آش نيوز”، إن صمتا غير بريء يعيشه صقور حزب الأصالة والمعاصرة، إلى درجة أن البعض تحدث عن مستجدات مترتبة عن الأحكام القضائية الأخيرة في ملف “إسكوبار الصحراء”، وتخوفات من توجيه الاتهام لبعض الأسماء في قضايا ذات طابع جنائي من طرف البرلمانيين السابقين سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي، بعد أن لوح بعض أعضاء هيئة الدفاع عنهما باحتمال تقديم شكايات تقلب الحقائق وتورط أسماء أخرى سبق التستر عنها لغاية في نفس السجينين حاليا والبرلمانيين سابقا.

لائحة كاليفورنيا لا تلقى الترحيب

وفي السياق ذاته، أوردت المصادر نفسها، أن لائحة التزكيات الأخيرة التي أعلن عنها من داخل فيلا كاليفورنيا بالدار البيضاء لم تلق ترحيبا فيما يخص بعض الأسماء التي تحفظت عنها جهات تنظيمية داخل مقر الحزب المركزي بالرباط.

ولم يتسن للموقع معرفة حقيقة ما يقع اليوم داخل حزب الأصالة والمعاصرة على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، رغم الاتصالات المتعددة مع قياديين أجمعوا على وجود نار تحت الرماد، لكن لا زالوا بدورهم لم يطلعوا على ما تتم حياكته بشأن لائحة التزكيات.