حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عرفت منطقة تاكونيت التابعة لإقليم زاكورة، أمس الجمعة، تحليق مجموعات من الجراد الصحراوي في سماء المنطقة، حيث تم رصد أسراب تتحرك في شكل تجمعات صغيرة ومتوسطة، وهو ما أثار قلقا متزايدا لدى الساكنة المحلية والفلاحين.

وتأتي هذه الظاهرة في سياق تحركات مماثلة تم تسجيلها خلال الأيام الأخيرة في عدد من مناطق الجنوب المغربي.

تحركات في العيون وطانطان

وتشير معطيات متداولة من مصادر محلية إلى أن ظهور الجراد لم يقتصر على زاكورة فقط، إذ سُجلت تحركات مشابهة في مناطق جنوبية أخرى من بينها العيون وطانطان.

وقد زادت هذه المعطيات من مخاوف الفاعلين في القطاع الفلاحي من احتمال توسع نطاق انتشار هذه الأسراب نحو مناطق زراعية إضافية خلال الفترة المقبلة.

ظروف مناخية ملائمة لتكاثر الجراد

ويرى متتبعون أن التغيرات المناخية الأخيرة قد تكون من بين العوامل التي ساهمت في تنشيط حركة الجراد الصحراوي، خصوصا بعد التساقطات المطرية التي عرفتها بعض الأقاليم الجنوبية.

وقد ساهمت هذه الظروف المناخية، وفق المعطيات المتوفرة، في توفير بيئة ملائمة لتكاثر الجراد وانتشاره، خاصة مع توفر التربة الرطبة ووفرة الغطاء النباتي.

تخوفات من تهديد المحاصيل

وأمام هذا الوضع، عبر عدد من الفلاحين بالمنطقة عن تخوفهم من الأضرار التي قد تلحق بالمحاصيل الزراعية والمراعي، في حال استمرت هذه الأسراب في التحرك أو ارتفعت أعدادها خلال الفترة المقبلة.

وتظل هذه المخاوف مرتبطة بإمكانية توسع انتشار الجراد نحو مناطق فلاحية أخرى، ما قد ينعكس سلبا على النشاط الزراعي في عدد من المناطق الجنوبية.