حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

أعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، اليوم (الخميس) عن لائحة اللاعبين المشاركين في المباراتين المقبلتين مع النيجر وزامبيا، برسم تصفيات كأس العالم 2026، ويتعلق الأمر بياسين بونو ومنير المحمدي ومهدي الحرار في حراسة المرمى، وأشرف حكيمي وعمر هلالي ومحمد شيبي وجواد الياميق وأشرف داري ونايف أكرد آودم ماسينا وسفيان كرواني ويوسف بلعمري في الدفاع، وعز الدين أوناحي وبلال الخنوس وإسماعيل صيباري وأسامة العزوزي وسفيان أمرابط ونايل عيناوي وإلياس بنصغير في وسط الميدان، إضافة إلى إبراهيم دياز وإلياس أخوماش ويوسف النصيري وأيوب الكعبي ومروان سندي وحمزة إيكامان وشمس الدين الطالبي وأمين عدلي في الهجوم.

وعن القيمة المضافة التي يشكلها اختيار إلياس الكرواني ونايل عيناوي اللذان عزز بهما الناخب الوطني التشكيلة، أوضح وليد الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، أنها ستتضح بشكل جلي في الميدان، أثناء المباراتين ضد النيجر وزامبيا، مشيرا إلى أن الاختيارات تتم على أساس حاجيات المنتخب لنوعية معينة من “البروفيلات” من أجل ضمان الفوز، لذلك فهي تتغير في كل مرة وليست مقدسة.

“كا نعرفو شنو كا نديرو”

وأفاد وليد الركراكي، خلال الندوة نفسها، أنه منفتح على لاعبي “الشان” وأن باب المنتخب الوطني المغربي مفتوح أمامهم في المنافسات، مشيرا إلى أنه يعرف العديد من العناصر من بينهم، وأمامهم اليوم فرصة لإظهار كفاءتهم، لكنه اليوم مكتف بعناصر المنتخب الأساسية ومقتنع بأداء كل واحد منهم، ومن الصعب إشراك أحد لاعبي “الشان” للعب بشكل منتظم مع المنتخب.

وعن غياب بعض اللاعبين مثل سفيان رحيمي، أوضح وليد الركراكي، أن البعض منهم يعاني من إصابات حالت دون مشاركته في المباراتين، مضيفا أن تعزيز المنتخب الوطني المغربي ببعض اللاعبين مثل أخوماش، سيكون لصالح المنتخب، بالنظر إلى ثقته فيهم وفي مستقبلهم الكروي، معتبرا أن عودتهم إلى اللعب في صفوف “الأسود” ستكون جيدة، ومشيرا إلى أنه “كا يعرف شنو كا يدير”.

وأضاف الركراكي، في رده على سؤال صحافي حول غياب حكيم زياش، أن المنتخب المغربي لكرة القدم لا مشاكل له مع اللاعب المحبوب وسط جمهور كرة القدم، لكن الاختيار يتم حسب الكفاءات.

مباراة كبيرة ومن الصعب التسجيل على الزاكي

وعن توقعاته لمباراة المنتخب المغربي ضد منتخب النيجر، قال وليد الركراكي، إنها ستكون مباراة كبيرة لكنها غير سهلة، وسيحاول فيها تدارك أخطاء مباراة الذهاب، خاصة أنها ستلعب في ملعب مولاي عبد الله بالرباط، الذي خضع لتجديدات، وأمام جمهور كبير، وهي كلها محفزات من أجل الفوز، مضيفا أن وجوده في مباراة الافتتاح لهذا المركب الرياضي، إلى جانب بادو الزاكي، مدرب منتخب النيجر، شرف كبير لهما، ومشيرا إلى أنه يعرف طريقة الزاكي، الذي كان مدربه حين كان يلعب في صفوف المنتخب المغربي، ومن الصعب أن تسجل عليه أهدافا.

ويخوض المنتخب الوطني المغربي مباراته ضد النيجر في 5 شتنبر المقبل بالرباط، وأمام منتخب زامبيا في 8 شتنبر المقبل في لوساكا، وذلك برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.