في تصريحاته أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قال سعيد الناصري، الرئيس السابق للوداد، المتورط في ملف “إسكوبار الصحراء” المتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات، إنه اشترى فيلا كاليفورنيا من صهر عبد النبي بعيوي ب16.500.000 درهم بشكل مباشر وبدون المرور عبر موثق، في الفترة ما بين 2017 و2019 عندما قام بنقل ملكيتها في اسمه، مشيرا إلى أنه دفع لصاحبها 650 مليون نقدا إضافة إلى 5 شيكات بنكية بقيمة 200 مليون سنتيم لكل شيك، لكن حين مطالبته بالإدلاء بالوثائق القانونية والادلة الملموسة التي تثبت أقواله، أحضر نسخ 5 شيكات بنكية بقيمة 200 مليون لكل شيك لم يتم صرفها من طرف البائع المزعوم ولا تتضمن أي تاريخ، مدعيا أنه سلمها على سبيل الضمان وبأنه كان يسترجع كل شيك بنكي بعد أن يدفع قيمته نقدا للمعني بالأمر، إلى أن استكمل كامل المبلغ المقدر كثمن للفيلا.
سوء التنسيق يعزز الشبهات
وحسب المعطيات التي توصلت إليها أبحاث الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، فإن الشيكات البنكية التي قدمها سعيد الناصري قائلا إنه استعملها في أداء ثمن فيلا كاليفورنيا قبل تسجيلها في اسمه في 2019، تخص شركة تسمى AKAB كان مسيرا لها قبل نقل ملكية الفيلا باسمه بحوالي 12 سنة، وقدم استقالته منها منذ 2007، واستغل احتفاظه دون وجه حق قانوني بدفتر شيكات يخص هذه الشركة الذي لجأ إليه محاولا توظيفه للتغطية على ادعاءاته بعد أن ضيق عليه عناصر الفرقة الخناق.
من جهته، أكد صهر بعيوي أن الناصري استرجع أربع شيكات فقط، وأن الشيك الخامس لا يزال بحوزته لأن رئيس الوداد السابق لم يؤد قيمته بعد، وهو ما يبين، حسب ما أكدته الفرقة في محاضرها، سوء التنسيق بين عناصر الشبكة بخصوص تصريحاتهم بشأن عملية التفويت الصورية لفيلا كاليفورنيا، ويؤكد الشبهات التي تحوم حول ظروف وطريقة حيازة الناصري لها، بما يطابق تصريحات المالي “إسكوبار الصحراء” بأنه استولى عليها منه بطرق احتيالية.


